في فعاليات الدورة الاولى من المهرجان الدولي للفنون الشعبية بأوذنة: 63 ألف عاشق للفن والتراث تمايل على إيقاع الذاكرة
على بعد حوالي 30 كيلومترا من العاصمة التونسية وتحديدا في ولاية بن عروس، عزف التاريخ لحنه الخاص على ركح المسرح الأثري بأوذنة، حيث تعانقت الحجارة القديمة مع نسائم الصيف، فصدحت الفنون الشعبية من تونس ومن الخارج وارتفع صوتها وتراقصت خطاها وتلونت لياليها بألوان التراث والحكاية.


















