الندوة العلمية الدولية «جماليات الترجمة وأخلاقياتها في سياق الحوار بين الثقافات»

تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، انطلقت أمس الأربعاء 2026 أشغال الندوة العلمية الدولية «جماليات الترجمة وأخلاقياتها في سياق الحوار بين الثقافات»، التي ينظمها معهد تونس للترجمة يومي 30 سبتمبر و1 أكتوبر 2026، بمشاركة عدد من الأكاديميين والباحثين والمختصين في الترجمة واللغات، من تونس ومن بلدان أخرى.
واستُهلت أشغال الندوة بكلمة افتتاحية ألقاها المدير العام لمعهد تونس للترجمة، السيد توفيق قريرة، رحّب خلالها بالمشاركين والضيوف، مؤكدا أهمية هذا الموعد العلمي في فتح مساحات للنقاش حول الترجمة باعتبارها ممارسة معرفية وثقافية تتجاوز نقل النصوص إلى بناء جسور للتواصل والتفاعل بين اللغات والثقافات.
واختارت الندوة لهذه الدورة شعار «التنوّع اللساني والحقوق اللغوية: قوّة أن يفهمك الآخرون»، بما يحمله من دلالات متصلة بقيمة التعدد اللغوي وحق الشعوب والمجتمعات في التعبير عن خصوصياتها الثقافية واللغوية، وبالدور الذي تضطلع به الترجمة في إتاحة المعرفة وتعزيز التفاهم بين الثقافات.
وفي تأكيد على البعد المتعدد اللغات الذي يميّز هذا الموعد، قُدّمت الكلمات الافتتاحية بثلاث لغات، حيث ألقى السيد توفيق قريرة الكلمة باللغة العربية، تلتها كلمة الأستاذة صفاء شبيل باللغة الفرنسية، ثم كلمة الأستاذ ميمون المليتي باللغة الإنجليزية، في تجسيد عملي للتنوع اللساني الذي اختير محورًا للندوة.
إثر ذلك، ألقى الأستاذ سمير المرزوقي كلمة باسم اللجنة العلمية للندوة، قبل أن يقدم الأستاذ محمد محجوب المحاضرة الافتتاحية الأولى، التي شكّلت مدخلا فكريا وعلميا لأشغال هذا اللقاء، وطرحت جملة من القضايا المتصلة بالترجمة في علاقتها بالجماليات والأخلاقيات وبمقتضيات الحوار بين الثقافات.
واختُتمت الجلسة الافتتاحية بتكريم الأستاذ محمد محجوب من قبل المدير العام لمعهد تونس للترجمة، السيد توفيق قريرة، تقديرا لمسيرته العلمية وإسهاماته في مجال الترجمة، واعترافا بدوره باعتباره المدير الأول لمعهد تونس للترجمة ومؤسسه، فضلا عن مشاركته في إثراء أشغال هذه الندوة الدولية.




22° - 30°








