جمعية قدماء المعهد العالي لاطارات الطفولة قرطاج درمش تطالب بتفعيل برامج الدعم النفسي والتربوي داخل المؤسسات التربوية

طالب أعضاء، المكتب الوطني لجمعية قدماء المعهد العالي لاطارات الطفولة قرطاج درمش، بتفعيل برامج الدعم النفسي والتربوي داخل المؤسسات التعليمية بالتعاون مع المتخصصين في علم النفس والاجتماع.
ودعوا في بيان نشر، أمس الاثنين، بصفحة الجمعية على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، كل المؤسسات التربوية والأسر والمجتمع المدني إلى الانخراط الفعلي لإيقاف الظواهر الخطيرة التي تشهدها بعض المدارس التونسية من انتشار للمخدرات والعنف والتنمر بين التلاميذ بهدف تأمين مستقبل أفضل لأطفالنا.
وأكدوا على أهمية العمل على رفض أي شكل من أشكال العنف والتنمر سواء لفظيا أو جسديا أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومحاسبة كل من يهدد سلامة الأطفال، وفق تعبيرهم.
كما لفتوا، وفق ذات البيان، الى أهمية تشجيع الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية داخل المدارس لتوفير بدائل إيجابية بطريقة بناءة مطالبين بانتداب خريجي، المعهد العالي لإطارات الطفولة قرطاج درمش، كمؤطرين تربويين داخل المؤسسات التربوية لتعزيز الرصد المبكر والتوجيه النفسي والدعم التربوي للتلاميذ.
وبين أعضاء، المكتب الوطني لجمعية قدماء المعهد العالي لاطارات الطفولة قرطاج درمش، في سياق متصل، أهمية الدور الفعلي للأسرة والمدرسة في الوقاية والتوعية والحرص على متابعة الحالات التي تظهر عليها بوادر العنف أو التعاطي للمخدرات معتبرا أن المخدرات والعنف والتنمر ليست مجرد سلوكيات فردية بل هي جذور لمشاكل أعمق تهدد سلامة الأطفال والمراهقين وتهدم البيئة التعليمية.
وأكدوا أن المسؤولية جماعية في حماية الجيل القادم وأن الصمت أو التجاهل لهذه الظواهر يضر بالمجتمع ككل، وفق نفس البيان.




9° - 17°







