القيروان: مسرحية "جاكراندا" تفتتح الدورة التأسيسية لملتقى الوسط للمسرح

 افتتحت مسرحية «جاكراندا»، من إنتاج المسرح الوطني التونسي مساء الجمعة 23 أكتوبر 2026  بالمركب الثقافي بالقيروان، فعاليات الدورة التأسيسية لملتقى الوسط للمسرح الذي ينظمه المسرح الوطني التونسي بالشراكة مع المركز الوطني للفن الدرامي والركحي بالقيروان والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية، تحت شعار "مواسم الإبداع في الجهات" ضمن الدورة الرابعة للمهرجان الوطني للمسرح التونسي.

 

وتهدف هذه التظاهرة  التي تتواصل برمجتها الى غاية 26 أكتوبر الجاري إلى تنشيط الحياة الثقافية والمسرحية بالجهة، وتوسيع دائرة الفعل الإبداعي لتشمل مختلف معتمديات ولاية القيروان، وفق ما افاد به مدير المركز الوطني للفنون الدرامية والركحية بالقيروان حسام الغريبي في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء.

وأضاف أن ملتقى الوسط للمسرح يجمع من خلال هذه البرمجة الممتدة على أربعة أيام بين الإنتاج المسرحي والتكوين والنقاش الفكري والتعبيرات الفنية المعاصرة في توجه يرمي إلى دعم الإبداع وتعزيز التبادل بين الفنانين والمبدعين وتكريس اللامركزية الثقافية وتوسيع حضور المسرح في الفضاءات الثقافية المحلية.

 

وكان اليوم الافتتاحي شهد تنظيم ندوة علمية بعنوان "أسئلة التكوين المسرحي في عصر الذكاء الاصطناعي"، الى جانب عرض الشريط الوثائقي "لمسة وفاء" الذي يوثق تاريخ الحركة المسرحية بالجهة وافتتاح معرض "دروب" الذي تضمن صورا لمختلف المسرحيات التي انتجها المسرح الوطني التونسي لتتوج سهرة الافتتاح بعرض مسرحية ""جاكرندا".

 

وتتناول المسرحية  التي انتجت سنة 2025 قضايا الذاكرة الجماعية والأحلام المؤجلة وأزمة جيل نشأ في مناخ من الشك والصمت، من خلال شخصيات أنهكها الانتظار وتجد نفسها عالقة بين ركام الماضي وتعقيدات الحاضر، في محاولة للبحث عن سبل للخلاص وإمكانية بناء واقع جديد.

ويحمل هذا العمل المسرحي توقيع عبد الحليم المسعودي على مستوى النص والدراماتورجيا فيما تولى نزار السعيدي السينوغرافيا والإخراج بمشاركة كل من الممثلين حمودة بن حسين وأصالة كواص وأنيس كمّون وثواب العيدودي وحلمي الخليفي ومحمد عرفات القيزاني وحسناء غنام.

 

ويتضمن برنامج الملتقى 17 ورشة تكوينية متخصصة في مجالات الكتابة والنقد المسرحي والرقص المسرحي وتوظيف الذكاء الاصطناعي في المسرح، إلى جانب ورشة "مسرح الأشياء" الموجهة للأطفال في سن ما قبل الدراسة وذلك بعدد من دور الثقافة والفضاءات الفنية بمختلف معتمديات الجهة

 

وأكد عدد من الفنانين والمشاركين في تصريحات متطابقة ل"وات" على أهمية هذه التظاهرة في إعادة الحركية إلى المشهد الثقافي بالجهة معتبرين أن تنوع العروض والورشات يتيح فرصا للتكوين وتبادل الخبرات بين المحترفين والهواة، ويساهم في تقريب المسرح من مختلف الفئات، ولا سيما الأطفال والتلاميذ والشباب.

كما أبرزوا دور المسرح في تنمية القدرات التعبيرية وصقل الشخصية وتوسيع مدارك الناشئة، فضلا عن مساهمة النشاط الثقافي في دعم التنمية المحلية وتنشيط الحياة الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدين أهمية تنظيم التظاهرات الفنية خلال العطل المدرسية لتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بالفن الرابع.

 

ومن المنتظر أن يسدل الستار على فعاليات هذه  التظاهرة يوم الاثنين المقبل ببرمجة تشمل مدينة الشبيكة والمركب الجامعي للتنشيط الثقافي والرياضي برقادة الثقافي يليها حفل الاختتام  بالمركب الثقافي أسد بن الفرات بالقيروان بعرض مسرحية "هوما" من إنتاج مسرح الحمراء.

 

شارك:

إشترك الأن

تونس

17° - 25°
الثلاثاء25°
الأربعاء23°
& هذي غناية ليكم &
Le Club de 10h de RTCI
خوذ فرصتك
ايصال السالك
المسك وفاح
ملفات تربوية
جسور الأمل
في خدمتكم
مدنين مباشر
فاح العنبر
الإذاعة الثقافية

الإذاعة الثقافية

ON AIR
& هذي غناية ليكم &
Le Club de 10h de RTCI
خوذ فرصتك
ايصال السالك
المسك وفاح
ملفات تربوية
جسور الأمل
في خدمتكم
مدنين مباشر
فاح العنبر