احتفائية الرواية التونسية تناقش تحولات السرد وأسئلة البيئة في دورتها الخامسة بقابس

تحتضن المكتبة الجهوية بقابس من 23 إلى 25 أكتوبر الجاري، فعاليات الدورة الخامسة من "احتفائية الرواية التونسية"، التي تنتظم هذه السنة تحت عنوان "الرواية الخضراء: تحولات السرد وأسئلة البيئة"، بمشاركة عدد من الباحثين والنقاد والروائيين.
وتتناول الدورة تمثلات البيئة في الرواية التونسية وتحولات العلاقة بين الإنسان والطبيعة في الكتابة السردية، من خلال أربع جلسات علمية تبحث في مفهوم "الرواية الخضراء" وإشكالية تحديده وصلته بالنقد البيئي، إلى جانب رهاناته الجمالية والفكرية ودوره في إعادة التفكير في علاقة الإنسان بمحيطه الطبيعي، واستكشاف تجليات الوعي الإيكولوجي في الرواية التونسية المعاصرة.
وتنطلق فعاليات الاحتفائية يوم الجمعة 23 أكتوبر، بجلسة علمية أولى بعنوان "مفهوم الرواية الخضراء وإشكالية التحديد"، برئاسة الأستاذة دليلة شقرون، التي تقدم مداخلة بعنوان “الرواية الخضراء أو الرواية والإيكولوجيا”.
وتتضمن الجلسة مداخلات لكل من محمد صالح مجيد حول “ظلال الواحة في سرد الباردي: قراءة في السيرة الذاتية "حنّة"، وطارق سليمي بعنوان "أحبك يا أرض… عفوا أيها الجبل: الرواية ضمير الطبيعة"، ومفيدة الجلاصي حول "الرواية الخضراء وأسئلة البيئة: من مركزية الإنسان إلى سردية التعايش مع الطبيعة"، وهيام الفرشيشي بعنوان "الرواية الخضراء: من النقد الريفي إلى النقد البيئي".
ويتواصل البرنامج يوم السبت 24 أكتوبر، من خلال جلستين علميتين. وتتناول الجلسة الأولى موضوع "الرواية الخضراء وتشكيل الهوية"، برئاسة منصف الوهايبي، الذي يقدم مداخلة بعنوان "فوزية الزواري في رواية “المتورنة”: عندما تتكلم الأرض بالتونسية".
وتبحث بقية المداخلات في علاقة الإنسان بالطبيعة وأثرها في تشكيل الهوية والوعي الإيكولوجي، من خلال مداخلات لكل من عفيفة سعودي السميطي حول "الرواية الخضراء وإعادة تخيل العلاقة بين الإنسان والطبيعة: كيف علّم الإنسان أن يشتهي العالم؟"، وعبد الرزاق السومري حول "الرواية الخضراء وتشكيل الهوية"، ومراد الشابي بعنوان "الرواية بوصفها تجربة فلسفية للأرض: الوعي الإيكولوجي في الرواية التونسية" والأمين السعيدي حول "الرواية المعاصرة بين تأثر الكاتب بالطبيعة ووعيه بقضايا التحول البيئي".
وتخصص الجلسة الثانية لموضوع "جماليات الكتابة في السرد الأخضر"، ويرأسها عمار الجماعي، الذي يقدم مداخلة بعنوان" إيكولوجيا الرواية: "مدينة الشموس الدافئة" لمحمد الباردي متنا".
وتتناول الجلسة، من خلال مداخلات عمر الجملي وخيرية بوبطان ورشيدة الشارني وفتحية جلاد، تمثلات الوعي البيئي في الرواية التونسية وجماليات السرد الأخضر وعلاقة الكتابة بالطبيعة، إلى جانب الرهانات النقدية والجمالية التي تطرحها الرواية الخضراء، وذلك عبر قراءات في رواية "خوخة" لإبراهيم العبيدي، وشهادات ومقاربات تتصل بإنصاف البيئة ومساءلة الروائي.
وتختتم فعاليات الدورة يوم الأحد 25 أكتوبر بجلسة بعنوان "الرواية الخضراء ورهانات العالم المعاصر"، برئاسة عثمان لطرش، الذي يقدم مداخلة حول "الوعي الإيكولوجي واستتباعاته الفنية في رواية "النباشون" لسوسن جميل حسن.
وتضم الجلسة مداخلات لكل من عبد القادر عليمي حول "التمثيلات الإيكولوجية في السرد التونسي: من مجاز الطبيعة إلى الرواية الخضراء وقضايا النقد المقارن"، وسفيان رجب بعنوان "ملاذ أخضر صغير في صحراء الإنسان"، وفتحي بن معمر حول "البيئة بين الانتهاك والثورة: قراءة في رواية "نواعير الشر" لجميلة الشريف ، وعلي السياري بعنوان "الوعي البيئي والدستوبيا الجُزريّة في رواية "لعنة الموتى" للمنوبي زيّود.
وات




18° - 25°






