افتتاح فعاليات الدورة 11 من أيام قرطاج الموسيقية

تحت إشراف وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصّرارفي وفي أجواء موسيقية منعشة حضرها عدد من ممّثلي البعثات الديبلوماسية في بلادنا ونخبة من أبرز الفنانين والموسيقيّين، فضلا عن إطارات الوزارة، افتتحت ليلة السبت 03 أكتوبر 2026 بقاعة مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي فعاليات الدورة 11 من أيام قرطاج الموسيقية، التي تتواصل إلى حدود يوم 10 أكتوبر الجاري.
و قد زارت الوزيرة سوق أيام قرطاج الموسيقية وتجولت في أجنحته، التي مثلت فرصة لتلاقي المهنيين في قطاع الموسيقى، وشركات بيع الآلات الموسيقية ورقمنة الأقراص القديمة.
وجمعت سهرة الافتتاح بين الفقرات الموسيقية والتنشيطية، مولية اهتماما مؤثّرا بذوي الاحتياجات الخاصة بتقديم مختلف فقرات السهرة بلغة الإشارات، في خطوة تعكس دور الفنّ والموسيقى في اختراق الروح وإلغاء الحواجز، واحتوت السهرة تدخلات موسيقية من توقيع نصر الدين الشبلي وأحمد اليتيّم وأيمن بن عطية وغيث الجويني وسامي بن سعيد، ثم تواصل الجزء الثاني من السهرة بالعرض الموسيقي “دندري”.
وفي مستهلّ كلمة ألقاها المدير الفني للدورة منذر الفلاح قدّم فيها بعض ملامح هذه الدّورة التي تعكس نضج التّجربة وانفتاحها على العالم الإفريقي والعربي والغربي، وتدعم فكرة العمل على الترويج للموسيقى التونسية ودعم الفنانين الناشئين وتمكينهم من تقديم مشاريعهم وإتاحة الفرصة لهم للقاء محترفي الموسيقى العالميين.
وتولّت الدورة 11 من أيام قرطاج الموسيقية تكريم الفنان القدير محمد الڨرفي الذي توفي يوم 13 سبتمبر 2026، تاركا وراءه مسيرة حافلة بالإبداع والعطاء بشغف، فقد كان الملحن وقائد الأوركسترا والباحث في الموسيقى، وقد كلن من أبرز المجدّدين في الموسيقى التونسية والعربية.
وللتذكير، تقدّم الدورة الجديدة برنامجًا يضم 26 عرضًا موسيقيًا مختارًا، من 15 بلدا، إلى جانب لقاءات مهنية وورشات وبرامج موجهة إلى العاملين في القطاع الموسيقي.
وتشهد هذه الدّورة استحداث قسم “أيام قرطاج الموسيقية بالجهات”، إذ ستختار لجنة الانتقاء 3 مشاريع فنية من الدورة لتقديمها لاحقا في المهرجانات داخل عدد من الولايات التونسية بمعدل 3 عروض لكل مشروع، وذلك بهدف تقريب المهرجان من الجمهور في مختلف الجهات.




21° - 29°








