وزيرة الشؤون الثقافية تتابع سير عمل المؤسسات الثقافية

مثلت المشاريع الثقافية المنجزة خلال سنتي 2025 و2026، وطرح مختلف الصّعوبات التشريعية واللوجستية والمالية التي تواجهها عدد من المؤسسات الثقافية، موضوع جلسة عمل جمعت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي أمس الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 بعدد من المؤسسات الثقافية.
واجتمعت الوزيرة بكل من مدير دار المسرحي بباردو سليم الصنهاجي ومديرة المركز الوطني للفن الحي دار الفنون عربية العياري، ومدير بيت الشعر أحمد شاكر بن ضية ومدير بيت الرّواية يونس السّلطاني ومدير المركز الوطني للخزف الفني سيدي القاسم الجليزي محمد حشيشة.
ويتنزل هذا اللقاء في إطار متابعة سير عمل المؤسسات الثقافية والبحث في سبل تطويره، وتناولت الجلسة واقع هذه المؤسسات، وأهم المشاريع المُنجزة في سنة 2026، والقادمة لسنة 2027.
وأكدت الوزيرة بالمناسبة على أهمية وضع خطط عمل واضحة للفترة المقبلة والاشتغال على مشاريع نموذجية تروّج لخصوصية العمل الثقافي الإبداعي وتعرّف بهذه المؤسسات، مُثمّنة بعض الجهود المبذولة لتحقيق جملة من الأهداف.
وتم خلال هذا اللقاء استعراض عدد من المشاريع الثقافية المنجزة خلال سنتي 2025 و2026، وطرح مختلف الصعوبات التشريعية واللوجستية والمالية التي تواجهها.
وفي هذا الإطار، دعت وزيرة الشؤون الثقافية إلى عقد جلسة عمل مع إدارة الشؤون القانونية لدرس خطوات فعلية لتجاوز الإشكاليات الرّاهنة ودعم خطط تبسيط الإجراءات الإدارية وتذليل صعوبات التّسيير التي تعترض هذه المؤسسات.




22° - 29°








