زياد غرسة يفتتح مهرجان أريانة بسهرة حنين للمالوف التونسي وسط تفاعل الجمهور

انطلقت مساء الاربعاء 29 جويلية 2026 بمسرح الهواء الطلق ببلدية أريانة المدينة، فعاليات الدورة 20  من مهرجان أريانة الصيفي، في سهرة طربية أحياها الفنان زياد غرسة، وسط حضور جماهيري تفاعل مع أنغام المالوف التونسي وأغانيه الأصيلة.

و من خلال مجموعة من أشهر الأغاني، من بينها "علاش تحيّر في"، و"بحذا حبيبتي تحلى السهرية"، و"عزيز قلبك ما صابني"، و"يا مرحبا بأولاد سيدي"، عاش الجمهور رحلة موسيقية مع الفن التونسي الأصيل الذي رافقه تفاعل كبير من الحاضرين من مختلف الفئات العمرية،  غنوا و رددوا الأغناني  مع الفنان على امتداد السهرة.

وفي تصريح  لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، عقب الحفل، وصف زياد غرسة السهرة بأنها كانت "جلسة طرب" و"سهرة حنين للمالوف التونسي"، معتبرا" أنها من أرقى السهرات التي عاشها، خاصة أمام حجم التفاعل الجماهيري".

وقال غرسة إن الجمهور فاجأه بتفاعله الكبير، إلى درجة دفعته إلى الخروج عن برنامج الحفل والانتقال إلى أغانٍ أخرى، مع الاعتماد على الارتجال والاستجابة لطلبات الجمهور ورغباته.

وبين الفنان أن هذا التفاعل يؤكد أن المالوف التونسي ما يزال حيا وقادرا على الوصول إلى الجمهور، قائلا إن "المالوف التونسي بخير"، وإن المحافظة عليه تظل مسؤولية جماعية تتطلب العمل على تقديمه في أبهى صورة وبأساليب فنية جاذبة.

وفي حديثه عن مستقبل المالوف التونسي، شدد زياد غرسة على أهمية التكوين الأكاديمي في الموسيقى التونسية، معتبرا أن الحفاظ على هذا التراث لا يكون فقط من خلال تقديمه على المسارح، وإنما أيضا عبر تكوين أجيال جديدة قادرة على حمل المشعل.

ولفت في هذا السياق الى مشروع "أكاديمية زياد غرسة للمالوف"، الذي يهدف إلى تبني الأصوات والإنتاجات المتعلقة بالمالوف والمساهمة في تطويرها والمحافظة على هذا الموروث الموسيقي.

وأكد غرسة أن أبواب الأكاديمية مفتوحة أمام الجميع، قائلا إن "أيادينا مفتوحة" لكل من يرغب في المساهمة في إنتاج أصوات جديدة وخدمة المالوف التونسي، بما يضمن استمراره ووصوله إلى الأجيال القادمة.

و عبّر أحد الحاضرين، في تصريح لـ"وات"،  عن إعجابه بالحفل، معتبرا أنه كان ناجحا، ومؤكدا أن الفن التونسي الأصيل ما يزال قادرا على جذب الجمهور.

و شدد على أن المالوف التونسي لا يزال يحتفظ بجمهوره رغم التغيرات التي شهدها المشهد الموسيقي خلال السنوات الأخيرة.

من جهتها، عبّرت شابة تبلغ من العمر 20 سنة عن إعجابها الكبير بالحفل وبأجوائه، متمنية أن تتواصل مثل هذه العروض وأن تحظى الموسيقى التونسية الأصيلة بمزيد من الحضور في المهرجانات.

وأكدت أن فكرة عزوف الشباب عن المالوف ليست صحيحة، قائلة إنها شابة وتستمع إلى المالوف بل وتغنيه أيضا، و في المقابل أشارت إلى أن هذا اللون الموسيقي يحتاج إلى مزيد من الترويج، باعتباره أصبح، إلى حد ما، "موسيقى منسية" بالنسبة إلى جزء من الجمهور.

ودعت إلى تكثيف مثل هذه الحفلات وتنظيم عروض تستهدف الشباب، معتبرة أن ذلك من شأنه أن يقرّب الأجيال الجديدة من المالوف التونسي و يعيده  إلى المشهد الثقافي و الفني.

شارك:

إشترك الأن

تونس

25° - 35°
الأحد38°
الاثنين38°
< اسمع واستمتع >
BLEU AZUR
Extra Mag Weekend
جماليات
أفراحكم دايمة
صيف ورياضة
جماليات

جماليات

13:00 - 14:00

ON AIR
< اسمع واستمتع >
BLEU AZUR
Extra Mag Weekend
جماليات
أفراحكم دايمة
صيف ورياضة