جوزيف عطية يلاقي جمهور مهرجان الحمامات الدولي في سهرة الحنين إلى البدايات

 أحيى الفنان اللبناني جوزيف عطية مساء الأربعاء 22 جويلية 2026 حفلا فنيا ضمن الدورة الستين لمهرجان الحمامات الدولي.

هذا الحفل الذي أقيم أمام شبابيك مغلقة، كان بمثابة عرض مشترك بين الفنان والجمهور الذي كان يسبق الموسيقى بالتصفيق ثم يسبق الفنان نفسه إلى كلمات الأغاني. ومع كل مقطع يتركه دون غناء، يتعالى صدى الحاضرين لإكماله في مشهد تكرر طوال السهرة.

وتناغما مع شعار الدورة الستين من مهرجان الحمامات "ذاكرة تعيش"، عاد جوزيف عطية بالذاكرة إلى بداياته في الفن قبل 20 سنة، وذلك من خلال عدة تفاصيل، وخاصة من خلال أدائه "لا تروحي" التي صنعت انطلاقته بعد فوزه بالموسم الثالث من "ستار أكاديمي" سنة 2005.

وتواصلت الأغاني التي صنعت ملامح تجربته من "البغددة" و"​حب ومكتر" و"​حبيت عيونك" و"​مغروم" و"​بوستك" و"​يا كل الدني" و"عمر عسل"، بينما ظل التواصل مع الحاضرين يسير بعفوية فكانت الأغاني هي التي تقود السهرة، فيما اكتفى جوزيف عطية بأن يترك لها المساحة الكافية لتصل إلى الجمهور.

وفضلا عن تقديم أغانيه الخاصة، عاد الفنان إلى محطات من ذاكرة الأغنية العربية، فاستعاد مختارات من روائع فيروز، قبل أن يُهدي الجمهور أغنية "جاري يا حمودة" للفنان التونسي الراحل أحمد حمزة. ولم تكن تلك الأغنية مجرد تحية عابرة إذ سبقها بموال يربط بين لبنان وتونس.

وبدا جوزيف عطية منذ صعوده إلى المسرح، مأخوذا بكل ما يحيط به بدءا بالركح الذي يحتفل بستين سنة من تاريخه والإضاءة والصوت والفرقة الموسيقية، ثم ذلك الجمهور الذي ظل يردد أغانيه من البداية إلى النهاية، فكانت السهرة بمثابة محطة جديدة في مسيرته لا مجرد حفل ضمن جولاته الفنية.

واختتمت السهرة، التي تجاوزت ساعتين من الزمن، بمقتطفات من أغنية "الأولى والأخيرة" قبل أن يغادر جوزيف عطية ركح مسرح الهواء الطلق بالحمامات، لكن الجمهور ظل يردد بعض المقاطع حتى بعد انطفاء الأضواء.

شارك:

إشترك الأن

تونس

27° - 37°
السبت37°
الأحد44°
< رحمة للعالمين >
PROGRAMME ANGLAIS
قبل العرض و بعده
أحباء الحكمة
اذكار ومدائح
على الأثير
صدى الملاعب
أحباء الحكمة

أحباء الحكمة

14:00 - 15:00

ON AIR
< رحمة للعالمين >
PROGRAMME ANGLAIS
قبل العرض و بعده
أحباء الحكمة
اذكار ومدائح
على الأثير
صدى الملاعب