"الشخصية في الرواية" كُتيب يتوج الموسم الثاني من ورشات بيت الرواية للكتابة الإبداعية

صدر حديثا عن بيت الرواية مؤلف بعنوان "الشخصية في الرّواية" وهو تتويج للموسم الثاني من ورشات بيت الرواية للكتابة الإبداعية وتحديدا ورشة البشير خريف للكتابة الروائية لسنة 2025.
هذا الكتيب الذي جاء ثمرة حلقات التكوين والمتابعة لمجموعة من هواة الكتابة الأدبية الذي استفادوا من الورشة، يجمع ثمانية نصوص حبرتها أقلام مبدعين شبان يتطلعون للمضي قدما في مسار الكتابة الروائية.
ويستهل المؤلف بتقديم بإمضاء مدير بيت الرواية يونس السلطاني يحمل عنوان "إلى كل قلم يسعى ليسرد حكايته" يقدم من خلالها لمحة عن المسار التكويني للمشاركين في ورشة الكتابة الروائية ويبين من خلاله أن هذا العمل هو بمثابة "خارطة طريق" تُجيب عن أسئلة تخالج مختلف الراغبين في الكتابة ممن لم يبدأو بعد مسارهم على غرار "من أين نبدأ؟ وما السر وراء بناء عالم روائي متماسك يستهوي القارئ؟".
وفي تقديمها لورشة الرواية، تُجيب فاطمة بن محمود المشرفة على الدورة الثانية من هذه الورشة، على سؤال "ورشة في الرواية لماذا وكيف؟" من خلال نص يوضح مختلف تفاصيل الجانب التكويني بين النظري والتطبيقي، وصولا إلى تسليط الضوء على مساهمة هذه الورشة في الكشف عن المواهب الروائية لدى المشاركين وأهمية أن لا يفقدوا الشغف بالكتابة والمطالعة بعد المرور بهذه المرحلة.
وشارك في هذا المؤلف كل من، أحلام المساحلي بنص يحمل عنوان "السر الدّفين"، وبهجة بالربيع ساهمت بنص عنوانه "غُفران مُؤجّل "، وجمال زيان كتب "غريب في الضّباب"، وحميدة العويني شاركت بفصل روائي عنوانه "بختة"، وعواطف بالحاج خليفة بنص بعنوان "هنا تُباع السعادة خلسة"، وكافية الراجحي صاحبة نص "التّيه الأزرق"، ومروى قنيشي بنص "ظلال الذّاكرة"، ويُختتم الكُتيب بنص لمُحمد سليم العويني وعنوانه "ذلك الشيء فينا".
وجدير بالذكر أن ورشات بيت الرواية للكتابة الإبداعية تنطلق في مستهل كل موسم ثقافي ويؤطرها في كل مرة أحد الكتاب أو الكاتبات التونسيين لتسفر عن إنتاج مؤلف جماعي يساهم في كتابة نصوصه المشاركون، وقد كان الموسم الأول من تأطير الروائي محمد عيسى المؤدب.




12° - 25°









