السرد القصصي داخل السرديات الادبية وخارجها محور ندوة قسم الانجليزية بالمعهد العالي للعلوم الانسانية بمدنين يومي 17 و 18 نوفمبر 2026

ينظم قسم الانجليزية بالمعهد العالي للعلوم الانسانية بمدنين، جامعة قابس، ندوته العملية الرابعة يومي 17 و 18 نوفمبر 2026 بمقره تحت عنوان "السرد القصصي داخل السرديات الأدبية وخارجها: الوساطة الثقافية، والممارسات البيداغوجية، والأشكال المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي" (Storytelling Within and Beyond Literary Narratives: Cultural Mediation, pedagogical Practices and AI-Generated forms).

 

وبين المعهد العالي للعلوم الانسانية بمدنين انه يتعين على المهتمين إرسال ملخص من 300 كلمة وسيرة ذاتية موجزة (100 كلمة) بحلول 15 سبتمبر 2026 إلى البريد الإلكتروني التالي

: isshmthconf@gmail.com

 

واوضح انه سيتم إرسال إخطارات القبول بحلول 1 أكتوبر 2026 لافتا الى ان المشاركة في المؤتمر ستتم عن بعد وحضوريا، بيد ان الاولوية ستُعطى للمشاركة الحضورية.

 

ويهدف هذا المؤتمر إلى تشجيع النقاش متعدد التخصصات حول السرد، سواء في إطار التقاليد الأدبية أو خارج نطاق الخيال، باعتباره ظاهرة ثقافية وتربوية وتكنولوجية. ويسعى إلى استكشاف أوجه الاستمرارية بين نظرية السرد الكلاسيكية والسرد التطبيقي المعاصر، مع استكشاف الآثار المعرفية والأخلاقية للأشكال التي يولدها الذكاء الاصطناعي.

 

ولطالما احتلت السردية مكانة مركزية في النظرية الأدبية والعلوم الإنسانية، ومن الشعرية الكلاسيكية إلى علم السرد البنيوي ونظرية السرد ما بعد الكلاسيكية، درس الباحثون هياكل ووظائف وتأثيرات سرد القصص في تشكيل التجربة الإنسانية، وفق ما ورد بالورقة التقديمية للندوة.

 

وقد أظهرت المساهمات الأساسية لعلماء النظرية مثل جيرار جينيت (حول الخطاب السردي والزمنية)، والبنيوي رولان بارت (حول رموز السرد)، والفيلسوف بول ريكور (حول الهوية السردية)، ونظرية الحوارية لميخائيل باختين (حول التعددية الصوتية)، ومحلل الخطاب ميشيل فوكو (حول القوة السردية) أن السرد ليس مجرد أداة أدبية بل هو نمط أساسي يتم من خلاله تشكيل الزمن والهوية والمعنى. وكما أشار عالم النفس المعرفي جيروم برونر، فإن السرد يمثل وسيلة أساسية لمعرفة الواقع البشري وتنظيمه.

 

ورغم أن السردية تظل جزءًا لا يتجزأ من الأدب الخيالي الكلاسيكي والمعاصر، فقد تجاوزت رواية القصص في القرن الحادي والعشرين حدود مجالها الجمالي التقليدي بكثير. فهي تعمل بشكل متزايد كممارسة استراتيجية ووسيلة للتوسط عبر السياقات الثقافية والتعليمية والمؤسسية.

شارك:

إشترك الأن

تونس

17° - 34°
الثلاثاء27°
الأربعاء27°
# عشوية عالوطنية  #
 Radio RTCI
استديو الملاعب
شرفات المساء صفاء القطاري
بالتوقيت المحلي
نبض المساء
أصايل
شرفات المساء صفاء القطاري

شرفات المساء صفاء القطاري

17:00 - 20:00

ON AIR
# عشوية عالوطنية  #
 Radio RTCI
استديو الملاعب
شرفات المساء صفاء القطاري
بالتوقيت المحلي
نبض المساء
أصايل