معرض تونس الدولي للكتاب 2026: لقاء لتقديم رواية "الفسيفسائي" للكاتب المغربي عيسى ناصري

 احتضن جناح جمعية "صفحات" بمعرض تونس الدولي للكتاب،  الخميس 30 أفريل 2026، لقاء لتقديم ومناقشة رواية "الفُسيفسائي" للكاتب المغربي عيسى ناصري والتجارب الأدبية الأولى لهذا الكاتب الشاب الذي انتقل من عالم كتابة القصة إلى الكتابة الروائية.

صدرت رواية "الفسيفسائي"عن دار مسكلياني للنشر، وبلغت القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" سنة 2024، كما تُوجت بجائزة معرض الشارقة الدولي للكتاب لأفضل رواية عربية لسنة 2024. وهي أول رواية منشورة للكاتب، بعد تجربة أولى بعنوان "عش العنقاء" لم تُنشر بعد.

 

 مسيرة كاتب شاب انتقل من القصة إلى الرواية

في تقديمه للكاتب، أشار مدير دار مسكلياني للنشر، شوقي العنيزي، إلى أن عيسى ناصري يُعد من أبرز الأصوات السردية الشابة في المغرب، مذكرا ببداياته مع الكتابة سنة 2016، حين أصدر مجموعته القصصية الأولى "مسخ ذوات الناب"، تلتها مجموعة ثانية بعنوان "عمى الأطياف"، التي تُوِّجت بجائزة اتحاد كتاب المغرب لأفضل مجموعة قصصية.

وتطرق عيسى ناصري بالمُناسبة إلى تجربته في الانتقال من كتابة القصة إلى الرواية، مشيرا إلى أنه نهل من تقنيات القصة مثل التكثيف والاختزال والتقطيع، لتشكيل ذاته كروائي، وأشار بالمناسبة إلى تجربته الأولى في الكتابة الروائية برواية "عش العنقاء" التي تقوم على الفنتازيا وتضمنت حكايات تنتمي إلى القرن الحادي عشر مع ربط كل حكاية بالأخرى لخلق نص مترابط ينتهي بحكاية جامعة.

 

 "الفُسيفسائي" رواية تقوم على تعدد الأساليب وتنتمي إلى روايات ما بعد الحداثة

وحول هذه الرواية التي تضم 453 صفحة من الحجم المتوسط، أشار هذا الكاتب الشاب إلى أن "الفُسيفسائي" تنتمي إلى أدب ما بعد الحداثة، الذي ينطلق من وعي بتشظي العالم وغموضه، ويسعى إلى تفكيك السرديات الكبرى، مبينا أنه اشتغل على هذه الرواية التي تغوص في قضايا تمتد على نحو 18 قرنا، من خلال فسيفساء من الحكايات التي تتناول مواضيع الهوية والذات والتاريخ وغيرها، لمدة سنتين ونصف، بين الكتابة وإعادة الكتابة وتعميق البحث، حتى أنه أضاف الجانب البوليسي في الكتابة في الفترة الأخيرة قبل النشر.

وحول بنية هذا النص الأدبي، أوضح ناصري أنه سعى إلى إعتماد كتابة تستوعب شتات الذات واندثار القيم، من خلال بنية فسيفسائية قائمة على تعدد الأساليب، مثل "السرد الفسيفسائي" و"الميتاسرد" ، كما أشار بالمناسبة إلى أن الرواية تنطلق من سؤال الهوية والبحث عن الذات، وتدمج بين أجناس متعددة، من بينها الأدب البوليسي والأدب العالم الذي يقوم على تقديم المعرفة، في خيار مقصود يهدف إلى تحقيق التوازن بين الجانبين الفني والمعرفي للكتابة بما من شأنه أن يُلبي اهتمامات جمهور واسع من القراء.

شارك:

إشترك الأن

تونس

15° - 24°
السبت20°
الأحد26°
# العيادة الطبيعية #
LA MATINALE
RJ MUSIC
المشهد الثقافي
تعاهدوا القرآن
الكلم الطيّب
زاد الطريق
الدّين القيّم
دين و دنيا
ريحانة
المشهد الثقافي

المشهد الثقافي

10:00 - 12:00

ON AIR
# العيادة الطبيعية #
LA MATINALE
RJ MUSIC
المشهد الثقافي
تعاهدوا القرآن
الكلم الطيّب
زاد الطريق
الدّين القيّم
دين و دنيا
ريحانة