انتعاشة سياحية وثقافية منتظرة خلال الدورة الثالثة لمهرجان ورد القيروان من 17 الى 19 افريل الجاري

تحتضن ولاية القيروان أيام 17 و18 و19 أفريل الجاري الدورة الثالثة لمهرجان ورد القيروان تحت شعار "ورد القيروان حكاية" وسط تطلعات الى انتعاشة سياحية وثقافية منتظرة، وفق ما تم الإعلان عنه خلال ندوة صحفية نظمتها هيئة المهرجان مساء  السبت 11 أفريللا 2026 لتسليط الضوء على برنامج هذه الدورة الجديدة.

 

وأفادت رئيسة جمعية "القيروان مدينتي" وفاء مامني، وهي الجمعية المشرفة على تنظيم هذا المهرجان، بأن هذه الدورة تهدف إلى تثمين "ورد القيروان" كمنتج محلي مميز ودمجه

في المسالك الثقافية والسياحية، بما يسهم في دفع العجلة الاقتصادية للجهة ودعم الحرفيين والفلاحين المحليين، لاسيما في منطقتي "الخزازية" و"ذراع التمار" اللتان تمثلان الخزان

الرئيسي لهذا المنتوج في جهة القيروان وهو ما من شأنه خلق هوية للمنطقة في مجالات مستحضرات التجميل و الطهو.

 

وأكدت ان الاستعدادات اللوجستية لتنظيم الدورة الثالثة لـ "مهرجان ورد القيروان"، انطلقت منذ فترة بتضافر جهود كافة الهياكل لانجاح هذه التظاهرة التي تسعى إلى استقطاب

الزوار من داخل تونس وخارجها عبر برنامج متنوع يمزج بين الجولات الميدانية في حقول الورد والأنشطة العلمية والفنية طيلة ثلاثة أيام، لابراز خصوصية الورد القيرواني من

حيث المردودية وجودة  مستخلصاته ومختلف استعملاته في الموروث الغذائي وفي مواد التجميل والعطورات العالمية.

 

ومن جانبه بين المندوب الجهوي للسياحة مراد العلويني ان المهرجان ارتقى الى مهرجان سياحي وثقافي مشيرا الى الحركية السياحية خلال هذه الفترة والمتمثلة  في ارتفاع نسبة

الحجوزات بالنزل وقدوم وفود أجنبية مهتمة بالسياحة البيئية والصناعات العطرية.

 

كما تطرق الى المؤشرات الأولية لهذه الدورة بفضل العمليات الترويجية، حيث أعربت عدة وكالات أسفار عن برمجة زيارات لوفود سياحية لمواكبة فقرات المهرجان، وعيش

تجارب سياحية انطلاقا من عملية جني الورد في الضيعات ومتابعة عمليات تقطيره التقليدية والعصرية وصولا الى تذوق مختلف الأكلات التقليدية المصنوعة بورد القيروان.

 

ولفت الخبير لدى منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ضمن مشروع تعزيز نفاذ المنتجات المحلية والغذائية للاسواق، فاروق بن صالح الى انه تم اختيار الورد "الدمشقي" ضمن

المنتجات المحلية المميزة للقيروان للترويج لها كجزء من تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتثمين و تطويرالمنتجات المحلية، وهي  خطّة تم إطلاقها سنة  2022 وتشرف على تنفيذها كل

من الإدارة العامة للإنتاج الفلاحي بوزارة الفلاحة ووكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية بالتعاون مع العديد من المؤسسات و الهياكل ذات الصلة وذلك بدعم من منظمة الأمم

المتحدة للتنمية الصناعية وتمويل سويسري.

 

واوضح ان القيروان تعرف كمنطقة انتاج رئيسية للورد "الدمشقي" خاصة في منطقة الخزازية بمعتمدية القيروان الجنوبية وذراع التمار بمعتمدية القيروان الشمالية، والذي يمثل

منطقة تزود أساسية لعديد الصناعيين والحرفيين في تقطير الورد، مشيرا الى انه يتميز باهمية مستخلصاته خاصة الزيت الاساسي للورد الذي يستعمل في أرقى العطورات العالمية

كما انه يتميز باهمية انتاجيته ومردوديته.

 

ويتضمن برنامج الدورة الثالثة فقرات متنوعة تنطلق يوم 17 أفريل الجاري بيوم علمي مخصص لبحث آليات تطوير القطاع، وفرص التمويل، والتمكين الاقتصادي للمشاريع

المرتبطة بسلسلة قيمة الورد، إلى جانب تقديم قصص نجاح لمشاريع شبابية في المجال.

 

​ويخصص يوم  18 أفريل لطريق الورد بمنطقة "ذراع التمار"، حيث سيتابع الزوار ورشات حية لتقطير ماء الورد، وصناعة الشموع والعطور، وعرض أكلات تقليدية واللباس

الأصيل، إضافة إلى سهرة فنية ومسابقة ملكة جمال الورد وتختتم التظاهرة يوم  19 أفريل بمنطقة "الخزازية" بفقرات تنشيطية للأطفال، وعروض فلكلورية، وسباق للخيول،

وورشات لتقطير الورد.

 

​ويطمح القائمون على المهرجان إلى تحويل هذا الحدث إلى تقليد سنوي قار يرسخ مكانة القيروان كقطب للسياحة الفلاحية خلال فصل الربيع، ويحافظ على هذا الموروث الزراعي

الذي يمثل جزء من الهوية الثقافية والاقتصادية للجهة.

شارك:

إشترك الأن

تونس

13° - 23°
الثلاثاء22°
الأربعاء19°
يحدث في تونس
AUTOUR DE MIDI
تونس اليوم مع هند
أقباس
التربية السليمة
المنتصف
المشهد اليوم
زوايا الخير
أقباس

أقباس

12:00 - 14:00

ON AIR
يحدث في تونس
AUTOUR DE MIDI
تونس اليوم مع هند
أقباس
التربية السليمة
المنتصف
المشهد اليوم
زوايا الخير