نابل: انطلاق أشغال الندوة السنوية السابعة لجمعية الكتاب العامين لمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي

 انطلقت بعد ظهر أمس الجمعة 28 نوفمبر 2025 ، بمدينة قربة من ولاية نابل، أشغال الندوة السنوية السابعة للجمعية التونسية للكتاب العامين لمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، التي تلتئم على امتداد ثلاثة أيام تحت عنوان "الحوكمة في مواجهة تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي: الآفاق والتحديات".

 

ويمثل هذا اللقاء، مناسبة لطرح تصورات جديدة وتبادل الخبرات وصياغة توصيات عملية تساهم في بلورة رؤية وطنية حول مكانة الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي، وإبراز أهمية دور الكتاب العامين بالمؤسسات الجامعية في تطوير القيادة الاستراتيجية والسعي الى اعتماد خطط ونماذج متجددة للحوكمة لتحقيق الجودة، من خلال التمكن من التكنولوجيات الإدارية الحديثة.


وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي منذر بلعيد، أن هذه الندوة هي بمثابة منصة لاستشراف المستقبل ومناقشة التحديات التي تواجه منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرا الى ان هذه المرحلة الدقيقة تتطلب التحلي باليقظة والوعي لضمان تطوير المؤسسات وتعزيز دورها في خدمة المجتمع والمعرفة.

 

واعتبر أن اختيار هذا الموضوع، يعكس وعي الكتاب العامين لمؤسسات التعليم العالي بأهمية التحديات المطروحة، وحرصهم على مناقشة السبل الكفيلة بمجابهة مخاطر الذكاء الاصطناعي واستثماره بشكل مسؤول، مشددا على أهمية تمكينهم من الآليات التكنولوجية والنظم المعلوماتية المبنية على الذكاء الاصطناعي للقيام بدورهم في أحسن الظروف.


كما أبرز الحرص على استحثاث إجراءات اصدار النص الترتيبي المتعلق بالتنظيم الإداري والمالي للجامعات العلمية والتكنولوجية، ومتابعة نسق اللجنة المحدثة والمكلفة بصياغة النص المتعلق بضبط تنظيم هيكلي موحد لهذا الصنف من الجامعات، مشيرا الى انطلاق العمل على صياغة النص الترتيبي المتعلق بالتنظيم الإداري والمالي للمؤسسات الجامعية ذات الصبغة العلمية والتكنولوجية.

 

وأفاد بأن الوزارة، عملت على رصد التحولات التكنولوجية والاستفادة من الآفاق الرحبة التي تتيحها، حيث تم العمل على انجاز مشاريع رقمية ذات طابع هيكلي تتمثل أساسا في انجاز النظام المعلوماتي القطاعي المندمج، مع تطوير شبكة الربط بالانترنت للترفيع في سرعة التدفق بمختلف المؤسسات الجامعية، مذكرا بتمكين الطلبة من دفع معاليم التسجيل باستخدام وسائل الدفع الالكترونية في اطار تطوير الخدمات الجامعية، مع تواصل الجهود نحو رقمنة جميع الخدمات المسداة من قبل القطاع.

 

من جهتها، صرحت والية نابل هناء شوشاني، بأن تسارع التحولات التكنولوجية وتنامي تأثير الذكاء الاصطناعي يفتح فرصا لتجويد الخدمات الجامعية وتحديث أساليب التدريس والبحث العلمي، مبينة ان حسن استثمار هذه الفرص يتطلب وضع أطر حوكمة واضحة ومسؤولة تضمن الاستغلال الجيد لهذه التكنولوجيا وتحمي المعطيات الشخصية، وتؤمن العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص.

 

وأكدت على أهمية الدور المحوري للكتاب العامين للمؤسسات التعليمية، كفاعلين أساسيين، في تنفيذ السياسات الجامعية وإدارة المؤسسات وقيادة التحول الرقمي داخل الهياكل الجامعية.


أما رئيسة جمعية الكتاب العامين لمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي فوزية شملي ملاح، فقد أوضحت أن برنامج هذه الندوة يتضمن عديد المداخلات والورشات التكوينية المتنوعة، الرامية الى تحسين الحوكمة داخل المؤسسات الجامعية من خلال تعزيز الكفاءات المهنية للكتاب العامين والمسيرين في استعمال آليات الذكاء الاصطناعي.

 

وأضافت ان الجمعية التي تأسست سنة 2014 ، تعمل على تطوير كفاءات الكتاب العامين في استقطاب آليات وأدوات جديدة في الإدارة المهنية كمسيرين لمواكبة التحديات الراهنة، من خلال استغلال التحولات التكنولوجية لتحسين الخدمات المسداة والتصرف الإداري والمالي والبيداغوجي والأكاديمي داخل المؤسسات الجامعية.


 

شارك:

إشترك الأن

تونس

11° - 17°
الأحد19°
الاثنين19°
استوديو الويكاند
PROGRAMME ITALIEN
SAMEDI TOUT
 إذاعة الزيتونة
 مساء السبت
إذاعة المنستير
استوديو الرياضة
ملاعب و أهداف
إذاعة القصرين
الإذاعة الثقافية

الإذاعة الثقافية

ON AIR
استوديو الويكاند
PROGRAMME ITALIEN
SAMEDI TOUT
 إذاعة الزيتونة
 مساء السبت
إذاعة المنستير
استوديو الرياضة
ملاعب و أهداف
إذاعة القصرين