البث الحي

الاخبار : أدب و إصدارات

44342370_1406497262818010_7998296623568388096_n

ندوة حول « رهانات القصة القصيرة في تونس »

لى هامش الدورة الأولى للمعرض الوطني للكتاب التونسي (28/19 أكتوبر 2018)، انتظمت يوم السبت، بمدينة الثقافة، ندوة تحت عنوان « رهانات القصة القصيرة في تونس »، تم خلال التأكيد بالخصوص على صلة القصّة القصيرة بالواقع ومسايرتها للأحداث والإهتمام بقضايا الناس من زوايا مختلفة.
واستعرض الأديب أحمد ممّو، بالمناسبة، دور القصة القصيرة في تونس منذ نشأتها إلى سنة 2000، ملاحظا أن الكتابة القصصية اقترنت بالصحافة منذ نشأتها سنة 1862، حيث خصّص الرائد التونسي بعض صفحاته للقصص المعرّبة من الآداب العالمية. كما أوجدت الصحافة مكانا على أعمدتها للمقامة ثم للقصة المترجمة، قبل أن تنشر القصة القصيرة كتوصيف اجتماعي للواقع التونسي.
وذكر أنّ جيل ما بين الحربين العالميّتين، اهتم أيضا بالقصة، ومن أهم روّاد ذلك الجيل « جماعة تحت السور » وخاصة منهم علي الدوعاجي ومصطفى خريّف وأبو القاسم الشابي. ثم سجّلت الكتابة القصصية حضورها كصنف أدبي في الأدب التونسي الحديث، بعد الحرب العالمية الثانية وخاصة بُعيد الإستقلال، إذ بدأت تتبلور حينها الفوارق بين القصة والرواية، وأهم روّادها الأديب محمد المرزوقي.
وأوضح أن الكتاب القصصي لم يظهر إلا مع مرحلة الإستقلال، ومن آثاره « ليالي المطر » لحسن نصر. كما تمّ تخصيص ملاحق في الصحف للنوادي الثقافية والأدبية، مما بوّأ القصة القصيرة مكانة هامة في الكتب والصحف.
وأشار الأستاذ أحمد ممّو إلى أن الإهتمام بالقصة القصيرة قد تقلّص في الثمانينات من القرن الماضي، مقابل تزايد اهتمام الكتّاب والقرّاء بالرواية. واعتبر أن « القصّة لم تتلاش مع انتشار الأنترنات، بل عزّزت وجودها على المحامل الإلكترونية أكثر من الرواية ».
أما المفكّر والروائي فتحي بن معمّر فقد اهتم في مداخلته بالقصّة القصيرة في تونس بعد 2011، وذكر خلالها أنّ القصص الصادرة بعد الثورة « تتميّز بثراء محتواها، وهو ما يساعد الكتّاب على عدم تبنّي القوالب الفنية المتعارف عليها ». ولاحظ أن الكتّاب تحلّوا بالجرأة سيما في ظل غياب الرقابة الذاتية والرقابة السياسية التي كانت تمارس عليهم، ما يفسّر انخراطهم في الجدل الدائر حول الهويّة والإيديولوجيا.
كما قدّم المحاضر مجموعة من العناوين التي قال إنها تساير الأحداث التي تلت 14 جانفي 2011 وتؤرّخ للواقع وتشير إليه من خلال الصراع الإيديولوجي والسياسي، مستدلاّ في ذلك بجملة من العناوين، منها أقصوصة « ثلج وقشّابية » لرياض جراد.

وات

بقية الأخبار

الميثاق-التحريري

مشروع إصلاح الإذاعة التونسية

مدونة-سلوك

الميثاق

تابعونا على الفيسبوك

فيديو