البث الحي

الاخبار : مسرح

carthage-musiq27-7

هيثم الحذيري وسمير الفرجاني يؤثثان سهرة موسيقية متوسطية بفضاء البازيليك « سان سيبيريان » بقرطاج من أجل السلام

سيسجل الفنان التونسي هيثم الحذيري حضوره في مهرجان قرطاج الدولي للمرة الأولى، باعتلائه ركح البازيليك « سان سيبيريان » بقرطاج يوم 28 جويلية الحالي، حيث سيقدم عمله الجديد الذي اختار « تورنادو » عنوانا له، ليؤمن الجزء الأول من السهرة، وذلك بمشاركة الأوركستر السمفوني التونسي بقيادة المايسترو حافظ مقني، فيما سيؤمن الفنان التونسي سمير الفرجاني الجزء الثاني من السهرة بعرض أطلق عليه اسم « أغان من البحر المتوسط من أجل السلام ».

وأكد هيثم الحذيري، في ندوة صحفية عقدت اليوم الثلاثاء بالعاصمة، أن « تورنادو » هو محاولة فنية لتقديم موروث موسيقي كلاسيكي متوسطي لمجموعة من دول حوض البحر الأبيض المتوسط. وأضاف أن العرض سيتضمن مقتطفات وأغان لفنانين عالميين، على غرار مقطوعة « سوبرانو » الموسيقية، فضلا عن تقديم مقطوعة أوبيرالية باللغة العربية ستؤديها الفنانة المصرية « ميريي بانوب »، وتحمل عنوان « إن » ستقدم للمرة الأولى في العالم العربي بمهرجان قرطاج الدولي ثم بالاسكندرية يوم 8 أوت القادم.

وذكر هيثم الحذيري أن العرض سيعرف مشاركة مجموعة من الضيوف على غرار الفنان حسان الدوس والفنانة أماني بن طارة التي ستؤدي قصيدة « اغضب » لنزار قباني بألحان جديدة.

وبين الحذيري أن العمل، يتميز برؤية مسرحية محكمة التنفيذ لإضفاء طابع الفرجة على العرض وتنويع أشكال التعبير الفني.

ومن جهته ثمن المايسترو حافظ مقني وقائد الأركستر السمفوني التونسي، هذه التجربة المشتركة مع الفنان هيثم الحذيري، ودعا في كلمته بالخصوص، إلى إحداث « دار الأوبيرا بتونس ».

وفي تقديمه لعرض « أغان من البحر المتوسط من أجل السلام » الذي سيؤمن الجزء الثاني من السهرة، قال الفنان سمير الفرجاني، إن هذا العمل « هو رحلة موسيقية أوبيرالية، سمفونية ومتوسطية تربط دمشق بتونس »، في إشارة إلى « دور الفن في ربط جسر التواصل بين الشعوب والعمل على إصلاح ما أفسده السياسيون »حسب قوله.

وأوضح الفرجاني أن العرض هو حوار حضاري متوسطي، أريد له أن ينطلق من دمشق ليمر بالإسكندرية وصولا إلى تونس، بغرض « نشر ثقافة السلام وتجميع شعوب ضفتي المتوسط حول رسالة نبيلة هي التسامح والسلام بين الشعوب ».

وشدد قائد الأوركستر السمفوني الوطني السوري « ميساك باغبوداريان » على دور الموسيقى في إحلال السلام وتدعيم ثقافة الانفتاح على مختلف الحضارات، قائلا إن هذا العمل سيتم عرضه في العاصمة السورية دمشق، للتعبير عن تآزر التونسيين مع الشعب السوري في ظل الحرب القائمة في هذا البلد.

ويشارك في أداء « أغاني البحر المتوسط من أجل السلام » كل من مغنية الأوبرا السورية سوزان حداد ومواطنتها منار خويس، إلى جانب الفنان التونسي حسان الدوس والفنانة آمال السديري.
ومن الأغاني التي سيتم تأديتها في العرض، ذكر سمير الفرجاني أغنية « يازهرة في خيالي » التي ستقدم بتوزيع جديد، بالإضافة الى افتتاحية الجازية الهلالية.

بقية الأخبار

الميثاق-التحريري

مشروع إصلاح الإذاعة التونسية

مدونة-سلوك

الميثاق

تابعونا على الفيسبوك

فيديو