مجلة الإذاعة: العدد الأخير
الخميس, 05 أوت 2010
الحدث: الرئيس زين العابدين بن على يعطى إشارة انطلاق برلمان الشباب
احتفالا بيوم العلم قرارات رئاسية لدفع قطاع التربية والتعليم العالي
المنظمة العالمية للأسرة تسند جائزتها لسنة 2010 للسيدة ليلى بن علي
كلمة العدد: هلال رمضان نجم الإذاعة
مواكبات: مارسال خليفة في ضيافة الإذاعة
حفل الإذاعة بمناسبة مائوية الجموسي
الأعمال الدرامية على موجات الإذاعة التونسية
صدى: الإنشاد الصوفي والديني
مرايا الذات: أنا لست من هنا!
مواعيد إذاعية: شبكة رمضان 2010 على موجات الإذاعة التونسية
فنون: الهام شاهين شريط "واحدة صفر" دعوة لمراجعة قوانين الكنيسة
اللمسات السحرية في التجربة التشكيلية لسعاد الشهيبي
هؤلاء كما عرفتهم: سيد شطا: الفنان المصري الذي كانت تونس وطنه الثاني بامتياز
تنويعات ثقافية
متابعات: مهارات التفكير الابتكاري وإدارة الوقت في العمل الإعلامي: كيف السبيل
إلى التميّز؟
اللقاء: أميمة الخليل: الجمهور التونسي آخر حصن منيع يدافع عن الفن الجيّد
تحقيق: الراب التونسي موسيقى العالم السفلى أو صعود نحو المشاغل؟
ذات: نصر حامد أبو زيد نهاية الهرمنيوطيقي الحالم
دراسات: محمود درويش وتحولات الرؤية الشعرية
أصداء وكواليس
قريب جدّا: الغربال الأعمى وعقيدة التوحيد النقدي
رياضة: سحر تعديل السيارات ومتعة المشاركة في السباقات
حصاد الأيام: الشاعر الضاحك
المختصر المفيد
الأجندة الثقافية
سبر الآراء
كيف تقضي سهراتك في شهر رمضان؟















التعاليق
مقال ممتع
أعجبني الشاعر الضاحك ومارسال ونقد النقد
عدد ممتاز
أسلوب ساخر كعادة كمال الرياحي يستفزنا ويجعلنا نعيد النظر بعمق إلى مدى استجابة الأطروحات النقدية لواقع الكتابة.
ويدفعنا عنوة إلى احراجات السؤال.
اما في الثاني ( الغربال الأعمى) فقدوضعت اصبعك على الجرح بحق الذي يجرنا إلى الوراء في مسيرة لإحياء الجهل ، فكنت نعم الباحث الناقد القادر على وضع اسس جادة لتقوم المسار.
أحسنت كمال لا بل أجدت القول والكتابة .
وكلمة حق تقال : اني لم اعرف كمال الرياحي الا من خلال "بيروت39" سمعتك تتكلم وشدني الاسلوب فتحمست لقراءة المشرط وعلقت في سلسلة ابداعاتك ،ومن وقتها لا ادع مقالاً يفلت من يدي لك ، إنك فعلاً مبدع ولكنك متميز فكثيرون يبدعون ولكن قلة تتميز، وانت من القلة التي نفتخر بها ، شرفتنا بحضورك إلى لبنان ونتمنى ان تكون هناك طريقة لتصل ابداعاتك بسهولة إلينا . ننتظر الغوريلا بفارغ الصبر وما بعد الغوريلا ..
هنيئاً لنا بك وكم نحسد تونس عليك يا ايها الكمال المبدع التونسي
أما بالنسبة للمقالين اللذين قرأتهما في هذا العدد فقد لمست اسلوبين مختلفين ، أولاً اسلوب الكاتب الصديق الوفي المتواضع الذي لا يخشى على نجوميته من بريق الآخرين بل بالعكس يسطر إنجازاتهم بالخط العريض كما في مقالك عن المرحوم نصر حامد ابوزيد. أما المقال الثاني" الغربال الأعمى" فإنك تحدثت بأسلوب الباحث والناقد، الذي يحرص على تقدم الثقافة العربية لا تراجعها من خلال وضع أصبعك على الجرح محدداً علة تخلفنا.نشكرك على ما تقدمه لنا وننتظر الغوريلا بفارغ الصبر ، كما نتمنى ان تكون هناك وسيلة لوصول مؤلفاتك إلى لبنان فكم نحن بحاجة لتلك الثروة.
والله سمعت بيه هذا كمال الرياحي من كتابو المشرط قالولي يحكي على الشلاط نحب نسـأ بلحق ووين نلقاه الكتاب؟
انا فرايمون عملت جو على الغربال النقدي بعثلي الرابط صاحبي على الفايس بوك .انشاءالله نقرو مقالات اخرى وتولي عولة بالغرابل
نخشى أن يفتح النقاد مكاتب على غرار العيادات الطبية ونقرأ على أبوابها : ناقد مختص في الجلدة السردية أو ناقد مختص في السعال القصصي وناقد مختص في انفلوزنا الذات وحمّى الأوتوبيوغرافيا .
كتابة ساخرة وعميقة يا كمال يا ولد بلادي بصراحة نقشاتك وحدها.
تنقلت برشاقة عجيبة من البداية المازحة الى الفكرة العميقة.احييك على مقالك وغربالك انت لم يكن أعمى وانت تخدش حياء الورق الأبيض بمقال رائع.
آخر ما قال لي وأنا أطلب منه بكل وقاحة أن يخط وصيته :"اكتبوا على قبري: هنا يرقد أحد الحالمين بمستقبل أفضل. أيها الزائر قبري لا تكف عن مواصلة الحلم!"
كم ندمت على ذلك السؤال!
كم ندمت لأني ندمت!
كان أجمل ما أوصى به وما وصف به نفسه.
اما مقالك الزئبق الأحمر فقد تعدت جميع ما انتظرته . كم أنت رائع . أرجو لا تبخل علينا بالمزيد.هذا يكفي
RSS متابعة التعاليق بواسطة خدمة