البث الحي

الاخبار : الاخبار

rrrrrrrrrrr

بيت الرواية : لقاء مع الفائزين بجوائز الكومار طارق الشيباني وشوقي البرنوصي

ضمن برمجته المتعلقة باللقاءات الخاصة استضاف بيت الرواية فائزين بجوائز الكومار 2019 وهما « طارق الشيباني »، و »شوقي البرنوصي » وذلك يوم الجمعة 03 ماي 2019 بمكتبة البشير خريف بمدينة الثقافة
و »طارق الشيباني » هو الحائز على الكومار الذهبي 2019 عن روايته « للا السيدة » الصادرة عن دار زينب للنشر، وهو كاتب متحصل على شهادة الأستاذية في اللغة والآداب العربية سنة 2000 وعلى شهادة الدراسات التكميلية في الشبكات الإعلامية. عمل كصحفي في عديد المجلات والجرائد التونسية. غادر تونس في 2004، ليستقر نهائيًا بألمانيا وهناك درس اللغة الألمانية، واجتاز امتحان الدخول للجامعة بمدينة مونيخ حيث يقيم. وحاليا يدرس الفلسفة في جامعة الملك لودفينغ للعلوم الانسانية الاجتماعية
ولهذا قال عنه « جمال الجلاصي » أثناء تقديمه مازحا « من عمالنا بالخارج »، وأضاف في معرض تقديمه للرواية « للا السيدة » « هي قصة الجيشة التونسية، الغانية التي ترافق أغنياء القوم، والعميق والمميز في رواية « طارق الشيباني » هي أنها تسير في خطين متوازيين بين السيرة الذاتية وسيرة الوطن »
والرواية عن قصة فتاة تونسية تولد من رحم علاقة بين تونسية وجندي ألماني. تعتبر « للا السيدة » نفسها ابنة المشاريع التونسية الحديثة وما تنتجه من شخصية مستقلة غير خاضعة لوصاية مرضية للذكر مشوبة بالاستغلال الجسدي والمعنوي
واعتبر « جمال الجلاصي » « للا السيدة » رواية رائعة وخاطفة من أرياف تونس إلى العاصمة. من تجربة التعاضد وما خلفته من مآس وصولا إلى المغامرة التي أعطت للرواية عنوانها » وأضاف « هي رواية تخطف الأنفاس، تقوم على السرد الكلاسيكي المعتق، تكشف قدرة « طارق الشيباني » على شد القارئ بلغة يفهمها الجميع. وتنتهي الرواية بشهقة الاكتشاف »
وقال « طارق الشيباني » إن روايته « للا السيدة » بعنوان صغير « حكاية جيشة تونسية » موضحا أن مرحلة الدعارة صغيرة في حياة البطلة لكن وقعها ثقيل في الرواية
واعتبر حكاية « للا السيدة » هي خط مواز ثان عن الحكم الأخلاقي الذي يتراجع بسبب قسوة المجتمع، مؤكدا أن كتابته للرواية سبقها بحث كبير للإيهام بأن الشخصية حية
أما « شوقي البرنوصي » الحائز على جائزة الاكتشاف عن روايته « مأزق تشايكوفسكي » الصادرة عن منشورات سوتيميديا والتي قدمها « جمال الجلاصي » بأسلوبه المتفرد في نص عنونه « مأزق تشايكوفسكي أو رواية تقشير الفستق » معتبرا أن فكرة المخاتلة والتنوع التي تتميز بها الرواية هي من صفات حبة الفستق
والرواية في 34 فصلا تطرح بأسلوب سهل قضايا عويصة مثل الخيانة الزوجية، الحرمان من الأمومة، اغتصاب الأطفال، المثلية الجنسية وغيرها
وأضاف « جمال الجلاصي »: « لغة الرواية سلسة، والقفلة سينمائية كمن يدخل إصبعه في الكيس فلا يجد حبة الفستق »
وقال « شوقي البرنوصي » إن روايته تحصلت في 2014 على جائزة في الإسكندرية كمخطوط لكنه لم يقتنع بها، فأعاد الاشتغال عليها ل04 سنوات إضافية، واعتبر ما نشر هو الكتابة الخامسة للرواية مشددا على ضرورة أن يعمل الروائي جيدا على نصه وألا يتسرع في النشر، وأضاف « حتى بعد نشرها، أشعر أن روايتي غير مكتملة »
وفسر « البرنوصي » اختياره للمثلية الجنسية موضوعا لروايته قائلا إنه ليس اعتباطيا، فبعد الثورة عمت الفوضى وانعدام القانون، وبدت المثلية الجنسية ظاهرة مناقضة للمفاهيم الدينية والاجتماعية. وأثناء الكتابة قام بالبحث فعثر على سيرة « تشايكوفسكي » التي استلهم منها ومن مثليته بعض الأشياء وأضاف قائلا « حاولت صناعة شخص يعيش في مأزق بسبب هويته الجنسية. مأزق في رؤيته لنفسه كرجل صالح، في علاقته بالمجتمع. فهو إنسان راق فنيا وفكريا، مثقف، أستاذ جامعي، عيبه الوحيد هويته الجنسية »
وأكد « شوقي البرنوصي » أن الرواية كانت مكتوبة في البداية بشخصية واحدة، لكن بعد بحوث وقراءات آثر تكوين شخصيات أخرى

بقية الأخبار

الميثاق-التحريري

مشروع إصلاح الإذاعة التونسية

مدونة-سلوك

الميثاق

تابعونا على الفيسبوك

فيديو