البث الحي

الاخبار : الاخبار

cawtar

مركز « كوثر » يطلق حملة « 16 يوما من أجل ان يصبح اللامرئي مرئيا »، لتمكين النساء والفتيات حاملات الإعاقة من آليات الوقاية من العنف

يطلق مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث »كوثر » اليوم  الأربعاء 23 نوفمبر  حملته 16 يوما « من أجل ان يصبح اللامرئي مرئيا »، التي تهدف إلى تمكين النساء والفتيات حاملات الإعاقة من آليات الوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي.

ويتضمن برنامج هذه الحملة مجموعة أنشطة تحسيسية لمناهضة العنف في الأماكن العامة ضد النساء بصفة عامة، وذوات الإعاقة السمعية والبصرية والصم والبكم بصفة خاصة، وفق أفادت به مديرة مركز التدريب الإعلامي بمركز « كوثر »، اعتدال المجبري خلال ندوة عن بعد بعنوان « الرقمنة: آلية لتمكين النساء ذوات الاعاقة » نظمها مركز « كوثر » الثلاثاء بالاشتراك مع الشبكة الفرنكوفونية من أجل المساواة بين الجنسين.

وأوضحت المجبري، أن هذه الحملة ترتكز بالأساس على التوعية بضرورة مكافحة العنف المسلط على المرأة وخاصة النساء ذوات الإعاقة، وتعزيز التواصل مع الفئة المستهدفة من خلال تنظيم أيام تحسيسية بالتعاون مع مختلف شركاء مركز « كوثر » من هياكل حكومية ومنظمات من المجتمع المدني والقطاع الخاص.
وسيتم خلال أيام الحملة « من أجل ان يصبح اللامرئي مرئيا »، عرض شهادات حية لنساء ذوات إعاقة ضحايا العنف، حول ما تعرضن له في الأماكن العامة،وفق المجبري.

ولفتت الى ان مركز « كوثر » يطمح الى توسيع هذه الحملة لتصل الى مختلف دول المنطقة العربية والقارتين الآسيوية والافريقية، والى تشريك مختلف وسائل الاعلام فيها.

من جهتها، دعت المديرة التنفيذية لمركز « كوثر »، سكينة بوراوي، في كلمتها الافتتاحية لهذه الندوة، الى ضرورة تحسين آليات الوقاية من العنف وجعلها تتلاءم مع مختلف وضعيات حاملي الاعاقات وسهلة الولوج، خاصة وأنه أمر لا يتطلب، حسب تقديرها، اعتمادات مالية كبيرة، مشيرة في هذا الصدد، الى قيام عدّة دول بتطوير آليات رقمية وتكنولوجية مجددة حتى تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات ذوي الإعاقة.
ولاحظت أن الاشكال المطروح اليوم الذي يعاني منه حاملو الإعاقة بصفة عامة وذوات الإعاقة بصفة خاصة، هو عدم تداول المعلومة بالشكل الكافي حول كيفية استخدام الآليات المتاحة لفائدتهم وخاصة الرقمية منها.
من ناحيتها، ذكرت ممثلة الشبكة الفرنكوفونية للمساواة بين المرأة والرجل، سوفي ديور، أن النساء ذوات الإعاقة يعانين من فوارق مهنية وحياتية ويجدن صعوبة في الوصول الى مواقع القرار وهن مغيبات من برامج التنمية في عدة دول وذلك مقارنة بالنساء الاخريات.
وأضافت إن لقاء اليوم هو بادرة للبحث في إجراءات تضمن استقلالية النساء حاملات الإعاقة وتجعل اللامرئي مرئيا، لا سيما وان هذه الفئة تعاني الهشاشة مما يجعلها عرضة لشتى أنواع الخطر، رغم انها فاعلة في المجال الاقتصادي، وفق رؤيتها.
وجرى، بالمناسبة، استعراض تجربة مركز « كوثر » في اطلاق تطبيقة الكترونية سنة 2020 بهدف حماية النساء من العنف الذي قد يتعرضن له في الأماكن العامة مثل التحرش الجنسي والعنف والسرقة، وتطويرها سنة 2021 حتى تصبح ملائمة للنساء ذوات الإعاقة.

بقية الأخبار

الميثاق-التحريري

مشروع إصلاح الإذاعة التونسية

مدونة-سلوك

الميثاق

تابعونا على الفيسبوك

فيديو