البث الحي

الاخبار : الاخبار

1655833383_content

مدير البحث والتطوير بالمعهد الوطني للرصد الجوي: « قريبا سيتم فتح منصة رقمية للانذار بمخاطر التلوث البحري »

 كشف مدير البحث والتطوير بالمعهد الوطني للرصد الجوي، حاتم بكور، ان مشروع شبكة الانذار حول التلوث البيئي والهوائي العابر للحدود بين تونس وايطاليا « ناتتونيت »، سيتوج قريبا بفتح منصة رقمية للانذار بمخاطر التلوث البحري والهوائي الناجم عن الحوادث البحرية

وافاد بكور،  يوم أمس الثلاثاء، على هامش افتتاح ملتقى الاطراف المشاركة في مشروع « ناتتونيت »، ان هذه المنصة ستوفر لكل المتدخلين في مجال التصدي للانعكاسات البيئية لهذه الحوادث، معطيات محينة في شكل نمذجة ومحاكاة للتطورات الممكنة لرقعة التلوث وحركته واتجاهاته.

وينجز مشروع « نات تونيت »، في اطار شراكة مع الاتحاد الاوروبي والية الجوار بين تونس وايطاليا، وبالتعاون بين 6 اطراف من بينهم بالخصوص المعهد الوطني للرصد الجوي ومعهد الامراض الصدرية باريانة ومركز البحوث في الاعلامية بصفاقس وبين مكتب دراسات مختص في الاعلامية ومستشفى متخصص ومركز بحث بايطاليا.

وابرز المسؤول، ان المنصة الرقمية ستكون آلية انذار مفتوحة للعموم وخاصة لفائدة مختلف المتدخلين في البلدين (حماية مدنية و مستشفيات …) في حالات الحوادث او الكوراث البحرية تساعد على وضع مخططات للتدخل العاجل بهدف الحد من الانعكاسات السلبية لهذه الحوادث البحرية

واكد ان انجاز هذه المنصة الرقمية قد شهد تاخرا، بعد ان كان مبرمجا لشهر ديسمبر 2022، بسبب ما فرضته جائحة كورونا من قيود على التنقل وتاخير لعديد الاجتماعات المبرمجة.

وبين بكور، ان هذه المنصة الرقمية المتخصصة ستعتمد المعلومات والبيانات التي يجمعها المعهد الوطني للرصد الجوي من الاقمار الاصطناعية ومحطات متابعة حركة الرياح وسرعتها والتيارات البحرية واتجاهات الامواج وحرارة الطقس والضغط الهوائي لصياغة نمذجة رقمية ومحاكاة لمتابعة تطور رقعة تلوث بحري او هوائي ما وحركة التلوث واتجاهاته وسرعة تنقله او انتشاره.

كما ستوفر لكل المتعاطين مع البحر امكانية اطلاق انذار بخصوص حدوث انفجارات او حوادث او غرق سفن خاصة في قنال صقلية تونس الذي يسجل عبورا مكثفا لناقلات النفط والغاز وناقلات السلع والتي قد تتسبب في تلوث بيئي او هوائي مؤكدا ان التعجيل بالانذار وتجميع معطيات الرصد الجوي يشكل رافدا هاما لاحكام التدخل في حالات الحوادث والسيطرة عليها والتقليص من مخاطرها.

واشار من جهة اخرى الى ان المنصة ستكون متاحة لكل المؤسسات ومراكز البحث المعنية بالبيئة البحرية على غرار معهد علوم البحار بصلامبو وغيرها من المؤسسات المعنية بصفة مباشرة او غير مباشرة بمتابعة الحياة البحرية وما تشهده من تطورات او تلوث وبعلوم المناخ والبيئة والمحيط.

بقية الأخبار

الميثاق-التحريري

مشروع إصلاح الإذاعة التونسية

مدونة-سلوك

الميثاق

تابعونا على الفيسبوك

فيديو