البث الحي

الاخبار : أدب و إصدارات

magaz26-4

مجلة الحياة الثقافية تحتفي بتونس عاصمة للثقافة الإسلامية في إصدارها الجديد

صدر العدد 299 من مجلة الحياة الثقافية الصادرة عن وزارة الشؤون الثقافية. وبه تواصل المجلة اهتمامها بمختلف أوجه الحياة الأدبية والفكرية في الساحة الثقافية التونسية والعربية عموما. وقد سلّطت المجلة الضوء على الحدث الثقافي الأبرز الذي تعيش على وقعه تونس على امتداد سنة 2019 وهو تظاهرة تونس عاصمة للثقافة الإسلامية. تظاهرة تتزامن فعالياتها مع الاحتفاء أيضا بشهر التراث. وفي هذا السياق جاءت افتتاحية العدد تحت عنوان « التراث الثقافي والتكنولوجيا الحديثة ». ويطلعنا يونس السلطاني على خصائص تتويج تونس عاصمة للثقافة الإسلامية. وتكتب صلوحة الإينوبلي « الأسواق التقليدية الإسلامية: أسواق مدينة تونس نموذجا ». ونقرأ لنجم الدين الهنتاتي « تونس: من مدينة صغيرة إلى مدينة هامة فعاصمة ».

وفي إطار تعميم التعريف بالرصيد الحضاري الذي تختزنه تونس ومدنها، تطلعنا ليلى بورقعة على « مهارات فخّار سجنان: ملحة من طين تحرس الذّاكرة والهوية ».

في باب الدراسات والقراءات، نقرأ لثريا رمضان « رواية باغندا لشكري المبخوت: بين الكتابة الصحفية والتخييل الروائي ». وتطلعنا دليلة شقرون على حرارة الأحداث وحرارة الأسئلة التأمليّة الإنسانية في مجموعة بائعة الياسمين لهالة مهدي. ويكتب عباس سليمان « وجوه الحوارية التخاطبية في أقصوصة الرحيل إلى تسنيم لمسعودة بوبكر ». ويبحث عمر السعيدي في سؤال الكتابة لدى الطاهر أمين في كتابه متسوّل الكتابة. ويقرؤنا سامي المسلماني « أكتب للشجرة » لعبد الواحد السويح. ويطلعنا عبد الرزاق القلسي على هواجس الإنسان في ديوان خيال المرايا لواد الحبيب. وتكتب ليلى عطاء الله « لافازا شفيق الطارقي: تغريبة جلجامش ». ونقرأ لأمين عثمان « حسين الواد: أيقونة إبداعية ملحمية فوق دوائر النسيان والعدم ». ويكتب سيف الدين بنزيد « الشعر الملتزم بين اللغة والإيديولوجيا ». ويراوح جمال الجلاصي بين فيكتور هوغو وبرنار دادييه الإيفواري. وتبحث العراقية بشرى البستاني في ثنايا الشعر بين الأدب والسياسة من خلال قصيدة إنها ليست أمريكا لحميد سعيد.
في باب الفنون التشكيلية يطلعنا شمس الدين العوني على التجربة والخصوصية الجمالية في أعمال الفنان التونسي عزالدين البراري.

ونقرأ في باب الترجمة مقالا ليوسف الحناشي بعنوان « الترجمة من قدسية النص إلى تأويله ».

وفي باب شهادات يكتب محمد الجابلي « الكاتب هو طفل يتخابث ».

شعراء العدد هم صدقي شعباني- عرادي نصري- العامرية سعد الله- فتحي مهذب- شاهين السافي.
في باب النصوص القصصية نقرأ لمنيرة درعاوي « اقرأ باسم القلق ». وليلة ربيع لساسي حمام. و »عيناها » لضو سليم.

ويهتم شكري الباصومي في باب مكتبة الحياة الثقافية بتقديم جديد الإصدارات الأدبية وهي كالتالي:

« المستقبل الثقافي بين نداء الهوية والتجربة الديموقراطية » لتوفيق بن عامر: الملامح الخمسة للحداثة وطرق تجديد التفكير الديني   »عيون اليافعين »: خمس روايات من أجل إنسان المستقبل والعدالة والحرية وحقوق الإنسان   »بن بريك قاطع الطريق » لحسن بن عثمان: فارسان بجواد واحد   »الهامشية في الأدب التونسي… » لابتسام الوسلاتي: هكذا حوّل جماعة « تحت السور » هامشيتهم من فعل سلبي إلى رؤية أدبية قوامها الجرأة والتمرّد وتحدّي السّائد « سرديات وذات » لفاطمة سعد الله: السرد التعبيري يبسط شراعه  في النقد الأدبي المعاصر لعبد العزيز شبيل: من تناصّ نتالي ليمات إلى لذّة بارت وحكاية تودوروف.

بقية الأخبار

الميثاق-التحريري

مشروع إصلاح الإذاعة التونسية

مدونة-سلوك

الميثاق

تابعونا على الفيسبوك

فيديو