البث الحي

الاخبار : متفرقات

DIA-JARDIN-YACINE

فرنسا تطلق إسم الأديب الجزائري  »كاتب ياسين »على إحدى حدائقها

فتتحت حديقة  »كاتب ياسين » رسميا في المقاطعة ال13 بباريس تخليدا لذكرى الأديب والكاتب المسرحي وأحد أبرز الوجوه الثقافية الجزائرية في القرن العشرين.

وحضر حفل الافتتاح العديد من الفنانين والمثقفين و المنتخبين إضافة إلى رئيس مقاطعة باريس، جيروم كومي والسفير الجزائري بفرنسا عبد القادر مسدوة ونجله الفنان أمازيغ كاتب و عدد من أفراد عائلته. كما نٌظم معرض حول كاتب ياسين و آخر حول المناظر الطبيعية في الجزائر و أخرى حول الحلي التقليدية لمنطقة القبائل.

وفي كلمته أكد جيروم كومي أنه أراد من خلال هذا الحدث تكريم « رمز » الأدب الجزائري « نظير أعماله و نضاله من أجل الحرية » و تعزيز العلاقات بين المواطنين  الفرنسيين و الجزائريين, مشيرا إلى ازدواجية ثقافته.

بدوره، عبر سفير الجزائر بفرنسا عن شعوره بالفخر و الاعتزاز برؤية حديقة بباريس تحمل اسم أحد أبرز أسماء الأدب الجزائري الذي لم يترك بصمته بالجزائر  فحسب بل تعداها إلى ما وراء الحدود, مؤكدا « سيظل إلى الأبد في ذاكرة الجزائريين ».

وكاتب ياسين (1929-1989) هو كاتب و مسرحي جزائري  يعد من أكثر الكتاب إثارة للجدل في تاريخ الأدب الجزائري المعاصر، حيث كان مفكرا حرا على الصعيد النظري وعبر أعماله الأدبية.

سخر قلمه خلال الثورة لمكافحة الاستعمار وسجن بسبب مواقفه الثورية المتمردة على الاستعمار.

تأثر بعد الاستقلال مباشرة بالإحباط الذي أصاب المثقفين الجزائريين خلال تلك الفترة بسبب التهميش الذي تعرضوا له، وهو ما تسبب في عزلته وتوفقه عن الكتابة لمدة، حتى ظن البعض أنه انقطع نهائيا عن التأليف.

خلال تنقله للاستقرار بولاية سيدي بلعباس انشغل بالموازاة مع عمله على المسرح بكتابة مقالات ينتقد من خلالها مظاهر الفساد في النظام الجزائري والتطرف الديني.

كتب أعماله باللغة الفرنسية لكنه كان مجبرا على ذلك، وشرح ذلك بقوله « أكتب بالفرنسية لأقول للفرنسيين إنني لست فرنسيا ».

خلال مسيرته قدم الكثير من الأعمال الروائية أهمها « نجمة » كتبها وعمره لا يتجاوز الـ28، ونجمة هي اسم المرأة التي أحبها لكنها كانت متزوجة من رجل آخر، ويصنف النقاد هذه الرواية على أنها من النوع الفاصل أي العمل الذي يحدث قطيعة بين الانتاج الأدبي السابق واللاحق، وهي رواية تأريخ ورصد للكفاح الجزائري أصدرها عام 1956، وكانت في الأصل عبارة عن قصيدة بعنوان « نجمة والسكين ».

صنعت الرواية الحدث الأدبي والإعلامي، وترجمت إلى عدة لغات عالمية، وباتت نصا مرجعيا في أعرق الجامعات العالمية.

ولم يكتف بالرواية بل خاض غمار الشعر والمسرح، وعن هذه التجربة يقول « عندما كنت أكتب الروايات أو الشعر، كنت أشعر بالحرمان لأنني لا أصل سوى إلى بضعة آلاف من الناطقين بالفرنسية، بينما وصلنا من خلال المسرح إلى ملايين المشاهدين في غضون خمسة أعوام ».

توزع الإنتاج الأدبي لكاتب ياسين ما بين الرواية والشعر والمسرح، ومن أهم أعماله « دائرة الانتقام »، و »شارع النساء »، و »المرصع بالنجوم »، و »المضلع النجمي » (1966)، و »محمد.. احمل حقيبتك »، و »فلسطين التي خانوها »، و »الرجل ذو الحذاء المطاطي »، و »الجثة المطوقة » 1959، و »القدماء يضاعفون ضراوتهم »، و »غبرة الذكاء »، و »ألف عذراء » (1958)، و »أشعار الجزائر المضطهدة » .

 

بقية الأخبار

الميثاق-التحريري

مشروع إصلاح الإذاعة التونسية

مدونة-سلوك

الميثاق

تابعونا على الفيسبوك

فيديو