البث الحي

الاخبار : متفرقات

main_image5d37e51e62af4

رحيل الأديب الفلسطيني عدنان كنفاني

توفي في دمشق عن عمر يناهز 79 عاما الكاتب والأديب الفلسطيني عدنان كنفاني شقيق الروائي الراحل غسان كنفاني، ومؤلف أعمال قصصية وروائية تتناول القضية الفلسطينية.

وُلد عدنان كنفاني في مدينة يافا عام 1940 وعمل مهندسا ميكانيكا وكاتبا ومؤلفا، وكان عضواً في اتحاد الكتاب العرب واتحاد الكتاب الفلسطينيين، وله عدة كتب وروايات ومجموعات قصصية أبرزها « قبور الغرباء »، و »على هامش المزامير »، و »حين يصدأ السلاح »، ومسرحية « شمة زعوط »، و »بئر الأرواح »، و »رابعة »، و »خدر الروح »، و »معارج الإبداع »، وغيرها.

عُرف أسلوب عدنان بالجمع بين بساطة المفردات وعمق الأفكار، وتناول في مجموعته القصصية « حين يصدأ السلاح » المصير الذي ينتظر المستباح عندما يواجه لحظة الحسم الآتية، بينما يحكي في مجموعته « أخاف أن يدركني الصباح » عن أوجاع الواقع برمزية لا تخلو من إشارات ساخرة للحكومات العربية.

وفي مجموعته القصصية « قبور الغرباء » يسرد تسع قصص تعكس المعاناة الفلسطينية، وفي كتابه غير الروائي « القدس مدينة الحرب والسلام » يطوف بالقارئ في رحلة عبر تاريخ المدينة المقدسة.

في كتابه « معارج الإبداع »، يحكي عدنان عن رحلة اللجوء المر وتقاسم فراشه مع أخيه، رافضاً هالة القداسة التي تتجاهل نزوات البشر وطبائعهم.

واعتبر عدنان أن غسان لم يعد ملكاً لأسرته، بل صار شخصية عامة ورمزاً أدبياً ومناضلاً صلباً حتى آخر لحظة في حياته، معتبراً أن حمله هموم الفلسطينيين في الشتات وتمسكه بثوابتهم الوطنية جعله يحتل موقعاً متقدماً بين أدباء عصره، سواء عبر نتاجه الفكري أو الأدبي أو السياسي.

وحكى في مقال سابق له عن يوم اغتيال شقيقه غسان، وكتب « يوم السبت 8 جويلية 1972 جلسنا أطول من المعتاد نحتسي فنجان قهوة على شرفة بيتنا في الحازميّة »، قبل أن يدوي انفجار هائل تحطم على إثره زجاج النوافذ واهتز البيت بعنف، مضيفاً « أيقنت أنني فقدت غسان للأبد ».

ونشر عدنان في « معارج الروح » مجموعة من قصص ومقالات وحواريات ودراسات وحتى أشعار غسان التي لم تنشر لكونها تمثل بداياته وتحاول الإحاطة بالتوجهات الإبداعية والأدبية المبكرة عند غسان.

بقية الأخبار

الميثاق-التحريري

مشروع إصلاح الإذاعة التونسية

مدونة-سلوك

الميثاق

تابعونا على الفيسبوك

فيديو