البث الحي

الاخبار : الاخبار

695

حضور محتشم للكتاب التونسي في معرض الشارقة الدولي للكتاب بسبب ارتفاع كلفة الشحن

عبّر ناشرون تونسيون عن استيائهم مما وصفوه بـ « الحضور المحتشم » للكتاب التونسي في الدورة 38 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب. وأرجعوا سبب ذلك، في لقاءات مع مبعوثة « وات »، إلى ارتفاع تكاليف الشحن وتسويغ الأجنحة في المعرض، بالإضافة إلى غياب استراتيجية للدولة من أجل تعزيز قطاع النشر والمساعدة على توزيع الكتاب خارج حدود الوطن.
وأفاد حمدي زميط، المسؤول عن جناح دار كنوز للنشر، أن مبيعات الكتب لا تغطي تكاليف السفر والشحن وتسويغ الجناح، موضحا أن كلفة كراء الجناح تتراوح بين 4 آلاف دينار و10 آلاف دينار تونسي، وذلك وفق المكان المخصّص لكل جناح في فضاء أكسبو الشارقة الذي يحتضن المعرض.
وأكد مدير دار زينب للنشر مجدي بن عيسى الذي يشارك للمرة الأولى في هذا المعرض، على ارتفاع تكاليف المشاركة، مضيفا أن كتب الباحثين التونسيين في العلوم الاجتماعية (لسانيات، نقد أدبي، تاريخ، علم اجتماع، دين) تبقى الأكثر شعبية.
وفسّر سالم الأطرش، مدير مجمع الأطرش للنشر المتخصّص في إصدار الكتب الأكاديمية، فسّر ارتفاع تكاليف شحن الكتب بعدم وجود ربط جوي مباشر من تونس نحو دول المشرق العربي، مما يجبر الناشرين على المرور عبر دول عبور كمصر أو لبنان أو تركيا.
وأضاف المتحدث نفسه، أن الناشر التونسي يواجه أيضا محدودية الإنتاجية رغم توفر عنصر الجودة، بالإضافة إلى تراجع قيمة الدينار التونسي. وذكر في المقابل، أنه رغم هذه الصعوبات، فإن الكتب الأكاديمية الصادرة عن مجمع الأطرش تحقق مبيعات جيدة في معارض الكتب في منطقة الشرق الأوسط، ذلك أن الكتاب الأكاديمي التونسي يحظى بتقدير كبير لجودته العلمية.
وتحدّث منذر ساسي، المسؤول عن جناح اتحاد الناشرين التونسيين في المعرض، عن الكتب التونسية التي تحظى بأكثر إقبال من القارئ الإماراتي، وهي بالخصوص الكتب التي تهتم باللسانيات وتاريخ تونس والنقد الأدبي. وأشار إلى أن الناشرين التونسيين يستفيدون من السياسة العامة لإمارة الشارقة في مجال الترويج للكتاب، قائلا إن مؤسسات عمومية عديدة في الشارقة تقبل على الأجنحة التونسية للحصول على أحدث المنشورات وعلى الإصدارات القديمة أيضا ».
ويعتبر رمزي بن رحومة مدير النشر بدار مسكلياني المتخصّصة في ترجمة الأدب العالمي، أن لكل معرض كتاب خصوصياته، مبينا في هذا السياق أن معرض الرياض للكتاب تلقى فيه الكتب رواجا أكثر لدى الأفراد، أمّا معرض الشارقة فتستحوذ فيه المؤسسات على النسبة الأكبر من المقتنيات.
وفي تصريح لـ »وات » أفاد مدير دار صامد للنشر ناجي مرزوق أنه يسجّل حضوره بانتظام في مهرجان الشارقة الدولي للكتاب منذ سنة 2009. وعبّر عن أسفه لما وصفه بـ « غياب » سياسة الدولة لدعم الكتاب التونسي وتشجيع توزيعه في الخارج، مشدّدا على أن الكتاب هو وسيلة للترويج لتونس والتعريف بحضارتها في دول الخليج.
وقالت سعاد مرزوق، المسؤولة عن جناح دار صامد للنشر « نحن كناشرين تونسيين ندعم تونس من خلال مفكريها الذين يدعون إلى القيم الإسلامية المستنيرة والمتفتحة ». وأشادت بإقبال المرأة الإماراتية على اقتناء كتب الطاهر الحداد ودواوين شعر أبي القاسم الشابي.
تجدر الإشارة إلى أنه إلى جانب جناح اتحاد الناشرين التونسيين، تسجل 7 دور نشر تونسية مشاركتها في الدورة 38 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب (30 أكتوبر-9 نوفمبر 2019)، مقابل 97 دار نشر لبنانية و202 دار نشر مصرية.

وات

 

بقية الأخبار

الميثاق-التحريري

مشروع إصلاح الإذاعة التونسية

مدونة-سلوك

الميثاق

تابعونا على الفيسبوك

فيديو