البث الحي

الاخبار : متفرقات

sssb

جامعة القيروان : ملتقى علمي دولي حول « أزمة المدرسة في العالم العربي « 

تحت إشراف جامعة القيروان، وببادرة من المعهد العالي للدراسات التطبيقية في الإنسانيات بسبيطلة من ولاية القصرين والجمعية التونسية للباحثين الشبان في علم الإجتماع ، احتضنت مدينة سبيطلة من ولاية القصرين، يومي الإربعاء و الخميس، فعاليات الملتقى العلمي الدولي حول « أزمة المدرسة في العالم العربي الواقع والمآلات « ، وذلك بمشاركة حوالي 70 باحثا في إختصاصات مختلفة من تونس، والمغرب، والجزائر، والأردن، وفلسطين، والعراق، إلى جانب ثلة من أساتذة المعهد الفرنسي بتونس وعدد من الطلبة والمهتمين بالشأن التربوي.
وبيّن رئيس الجمعية التونسية للباحثين الشبان في علم الإجتماع، حمدة كوكة، في تصريح إعلامي، اليوم الخميس، أن هذا الملتقى يهدف إلى طرح أزمة المدرسة في العالم العربي برؤية مشتركة بين الخبراء والباحثين العرب بغية الخروج بحلول قادرة على إعادة الإعتبار لمكانة هذه المؤسسة التربوية وتحسين أدائها والقيام بوظائفها على أحسن وجه.
وأبرز أن المدرسة في مفهومها الشامل ( المدرسة والمعهد والجامعة ) تعدّ موضوع بحث بامتياز نظرا لدورها المركزي في المجتمع ومكانتها الكبيرة في بناء الإنسان وفي تحقيق تنمية المجتمعات ورقيّها غير أنها ظلت في العالم العربي مرتبطة بإشكاليات ومفارقات مستمرة متعلقة بماهيتها وأدوارها وتمثيلها للتربية النّظامية.
وأضاف أن المدرسة تعمل على وحدة المجتمع وإستقراره من جهة وتخلق التمايز بين خرّيجيها من جهة أخرى وتعدّهم لمهن مختلفة يتطلبها المجتمع الكلّي حسب التقسيم العالمي للعمل، كما أنها مطالبة بضمان تكافئ الفرص بين التلاميذ وترسيخ المنهج الديمقراطي من ناحية، وتستعمل من قبل النظام السياسي من ناحية أخرى لإعادة إنتاج النخب والمحافظة على الفوارق بين الطبقات، وفق قوله.
وأشار، في سياق متصل، إلى أن الإشكاليات المطروحة وغيرها وضعت المدرسة في موقع الأزمة لذلك تم التفكير في تنظيم هذا الملتقى الدولي لتناول هذه الإشكاليات تناولا علميّا والخروج بتوصيات ومقترحات وحلول وتقديمها للجهات الرّسمية وغير الرسمية للنهوض بالتعليم وتطويره في الوطن العربي، وفق تأكيده.
من جهته، بيّن، الدكتور عبد اللطيف تاليوان، ممثل عن كلية الناظور متعددة الإختصاصات التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة في المغرب، أن تدارس التحديات والصعوبات التي تواجهها المدرسة العربية يهدف إلى الوقوف على بعض الحلول التي من شأنها المساهمة في تطويرها والتقدم بها إلى الأمام وتحقيق نتائج جيّدة تعود بالنفع على كامل الوطن العربي،
وشدّد على أن التربية في الوطن العربي يجب أن تكون محور إهتمام جميع ربوع الوطن العربي وأن تتحد فيه الرؤى وتتكاتف الجهود للنهوض به مجددا، وفق تصوره.
يشار إلى أن الملتقى تضمن جملة من المداخلات والورشات حول عدة محاور منها مكانة المدرسة في النظام التربوي، وأزمة الفاعلين في المدرسة، وعلاقة المدرسة ببيئتها، ودور الاصلاحات التربوية في تغيير واقع المدرسة، والمدرسة والمجتمع : إستقلالية أم تبعية، وسيختتم عشية اليوم برحلة سياحية للموقع الأثري بسبيطلة وبحفل موسيقي تنشيطي بنزل سفيطلة في المساء.

بقية الأخبار

الميثاق-التحريري

مشروع إصلاح الإذاعة التونسية

مدونة-سلوك

الميثاق

تابعونا على الفيسبوك

فيديو