البث الحي

الاخبار : أدب و إصدارات

56716258_1534285066705895_2099587907881795584_n

بيت الرواية : لقاء خاص مع الروائي أبو بكر العيادي

« ما يستهويني في هذه اللقاءات هو أن نستمع لكل الآراء، حتى نعرف كيف يرانا الأخر وكيف يرى كتاباتنا حتى نتقدم ونصلح الأخطاء خاصة إن كان هذا الآخر من المثقفين والمبدعين وقارئ جيد للكتاب » هكذا بدأ الروائي « ابو بكر العيادي » لقاءه الذي جمعه بجمهور بيت الرواية يوم الجمعة 12 افريل 2019 بفضاء « أحنا، تحت السور » ببيت الرواية.
« ابو بكر العيادي » كاتب ومترجم وصحافي أصيل ولاية جندوبة، مقيم بباريس منذ ثلاثين سنة تحصل على شهادة ختم دروس ترشيح المعلمين والأستاذية في الفرنسية. في رصيده تجربة كبيرة في عالم الصحافة حيث شغل منصب أمين تحرير مجلة « قصص » لثلاث سنوات كما أشرف على الملحق الأدبي لجريدة الصباح ولا يزال إلى اليوم يعمل محررا بجريدة العرب ومجلة الجديد اللندنيتين.
وقد عبّر ضيف بيت الرواية في بداية اللقاء عن سعادته بدعوته للقاء جمهور الأدب والكتاب بيت الرواية الذي اعتبره المكان الجامع لكل الكتاب والمبدعين لتقديم أعمالهم دون إقصاء أو تمييز للحديث عن تجربته في عالم الرواية التي تجاوزت الأربعين عاما.
وتحدث « العيادي » عن مسيرته التي بدأت وهي في التاسعة عشرة من العمر كلاعب محترف في النادي الإفريقي حيت لعب في كل الخطط مع أشهر اللاعبين الذين برزوا في تلك الفترة قبل أن يتحوّل إلى عالم الكتابة الذي كان يستهويه كالرياضة حيث كتب في كل الأصناف: الرواية، قصص الأطفال، الترجمة كما كتب العديد من المسرحيات لكنه لم ينشرها لأنه غير راض عنها حسب تعبيره لكنه في المقابل نجح في كتابة نصوص المسلسلات الإذاعية التي لاقت نجاحا كبير في فترة التسعينات تحصل بها على الميدالية الذهبية في مهرجان القاهرة.
وطوال مسيرته في عالم السرد والكتابة حاول « أبو بكر العيادي » توظيف قلمه لمواجهة الظلم والطغيان وانحاز للمهمشين والمستضعفين في الأحياء الشعبية والأرياف واهتم بالتراث، كما استمد من تجربته في المهجر مادّة للكتابة خاصة القصص القصيرة المستوحاة من الواقع الفرنسي.
وفي حديثه اعترف « العيادي » أن من نقاط ضعف الروائي هو الانفعال وسرعان ما تستفزه الأسئلة الموجهة إليه لدرجة انه يندم أحيانا على الكلام أو التصريح الذي أدلى به مؤكدا أن الراوي لا يحافظ على نفس النسخة من الرواية وهذا ما اكتشفه منذ صغره من خلال ما ترويه جدته من حكايات تتضمن الكثير من المبالغة عن القصة الواقعية.

بقية الأخبار

الميثاق-التحريري

مشروع إصلاح الإذاعة التونسية

مدونة-سلوك

الميثاق

تابعونا على الفيسبوك

فيديو