البث الحي

الاخبار : مهرجانات

45194074_802628203406125_6701722198215753728_n

انطلاق الدورة 35 للمهرجان الدولي للتمور بقبلي

في أجواء احتفالية أمنتها صباح الخميس بساحة الشهداء وسط مدينة قبلي، مجموعة من الفرق الشعبية التونسية والعربية (الجزائر وليبيا و فلسطين والاردن) وفرق للماجورات إلى جانب عدد من نوادي ورياض الاطفال انطلقت فعاليات الدورة 35 من المهرجان الدولي للتمور تحت شعار  » قبلي عاصمة التمور »، لتتواصل إلى 4 نوفمبر الجاري، ببرنامج يجمع بين العروض الفرجوية والندوات الفكرية والمسابقات فضلا عن الفقرات القارة لهذه التظاهرة الثقافية والمتمثلة في المعرض التجاري ومعرض الصناعات التقليدية وسوق التمور من المنتج الى المستهلك.
ولدى افتتاحه للمهرجان بين وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين، ان قبلي تمثل اليوم منارة حقيقية للثقافة والابداع والحضارة مشيرا إلى أنه في كل محطة متجددة للثقافة بالجهة يمكن للزائر أن يستعيد مناقب هذه الربوع والتعرف على ما تزخر به من مخزون تراثي هام مثمنا مشاركة عدد من الدول المغاربية والعربية في إحياء هذا المهرجان مما يساهم في تعزيز التواصل الثقافي بين الشعوب.
وأضاف أن حضور الجانب الثقافي والفلاحي في هذه التظاهرة يمكن من مزيد تثمين منتوج الجهة من التمور، ويساعد في التعريف بهذه الربوع التي تنتج حوالي ثلاثة أرباع المنتوج الوطني من دقلة النور عالية الجودة الامر الذي يحقق البعد الثقافي المندمج الذي يساهم في دفع عجلة التنمية، ملاحظا أنه قد أشرف صباح اليوم على انطلاقة موسم جني التمور بإحدى واحات منطقة زعفران من معتمدية دوز الجنوبية حيث اطلع على العلاقة المميزة للمواطن بهذه الربوع مع الارض والفلاحة والمهارات التي ترافق عملية الجني مؤكدا على ضرورة مزيد التعريف بدقلة النور التي تمثل دعامة من دعامات الانتاج الفلاحي التونسي.
يشار إلى أن الدورة 35 من المهرجان الدولي للتمور تتميز في برنامجها لهذه السنة بجملة من الفقرات الجديدة أهمها « المسلك السياحي الواحي » وفق ما أكده منسق هذه التظاهرة عبد الله بوصفة لمراسل « وات » وهو مسلك يجوب واحات طرة وتلمين والدبابشة وصولا الى قبلي القديمة لمعاينة عملية جني التمور وتعزيز السياحة البيئية الواحية بهذه الربوع، مشيرا إلى أن البرنامج يتضمن أيضا عددا من فقرات الاخرى على غرار سهرة الفنانة « يسرى محنوش » في اليوم الأول علاوة على تنظيم ندوة علمية في اليوم الثاني تتمحور حول « رسم رؤية مستقبلية لتنمية مندمجة ومستدامة للواحات التونسية » إضافة إلى تقديم ملحمة ( الحصون المنيعة ) للمخرج عبد المجيد المرموري في حين يتميز اليوم الثالث بتنظيم ندوة أدبية حول  » الأديب الراحل ابراهيم لسود، إلى جانب تقديم الملحمة الفرجوية « خضراء » للمخرج حافظ خليفة والمقتبسة من تاريخ الجازية الهلالية، ليختتم المهرجان في يومه الرابع بعرض لمسرحية « صهيل » للمخرج بسام حمادي وتنظيم عرض للباس التقليدي المميز لهذه الربوع.

بقية الأخبار

الميثاق-التحريري

مشروع إصلاح الإذاعة التونسية

مدونة-سلوك

الميثاق

تابعونا على الفيسبوك

فيديو