البث الحي

الاخبار : أدب و إصدارات

64573649_10157289042149493_5755035634364317696_n

« النساء والمعرفة والسلطة » مؤلف جماعي جديد يستهل سلسلة « عدسات جندرية »

في إصدار مشترك لدار مسكلياني التونسية ودار الرافدين العراقية للنشر صدر هذه الأيام مؤلف جماعي يحمل عنوان « النساء والمعرفة والسلطة » تحت إشراف الباحثة الجامعية آمال قرامي.
لتسليط الضوء على هذا الإصدار الجديد الذي اشترك في تأليفه كل من سلوى بلحاج صالح وسلوى السعداوي وسماح اليحياوي وهاجر خنيفر وهاجر الحراثي وهاجر منصوري وريحان بوزقندة وأمال قرامي، نظمت جمعية الكاهنة للثقافة والتنمية لقاء مساء الجمعة بالمقهى الثقافي بفضاء الريو بالعاصمة أداره الكاتب والصحفي نورالدين بالطيب، وحضره عدد من الباحثين والأساتذة الجامعيين والطلبة وممثلي عدد من الجمعيات.
هذا اللقاء الحواري الذي حضرته جل المساهمات في تأليف الكتاب كان فرصة لفتح نوافذ على المعرفة وتقديم شذرات مما احتواه البحث من معارف بهدف دعوة القراء الى تصفح الإصدار والغوص في ثناياه والاطلاع على ما تضمنه من إضاءات على مواضيع تتعلق بالمرأة (في صيغة الجمع) على اختلاف هوياتها ووظائفها ومحاولة فهمها من خلال علاقتها بالآخرين.
فقد تضمن الكتاب مقالا عن « الكاهنات العربيات » بقلم سلوى بلحاج صالح أستاذة التاريخ بجامعة سوسة والتي تحدثت بالمناسبة عن اهتمامها الكبير بالتاريخ الوسيط الشرقي مشددة على مساهمة المرأة في صناعة التاريخ وفي البناء الحضاري، وعرجت على دور الباحث في الارتقاء بالفكر مشيرة الى ضرورة التجديد في المقاربات المعتمدة.
وخصصت الاستاذة ريحان بوزقندة مبحثها الى « المرأة والإمامة » فيما اهتمت هاجر منصوري ب »خطاب القبسيات » أما سلوى السعداوي الاستاذة المحاضرة بكلية الآداب بمنوبة فقد اهتمت بالكتابات السردية النسائية واختارت تحديدا كتابات فاطمة المرنيسي مشيرة الى اهتمامها بالبحث في السرديات المعاصرة وكذلك الكلاسيكية.
وثمنت هذه التجربة الكتابية الجماعية مؤكدة على ضرورة خروج الباحثين والاكاديميين خارج أسوار الجامعة نحو عدة فضاءات ثقافية للنقاش والتفاعل.
وفي هذا السياق أعلن الكاتب والصحفي نورالدين بالطيب في ختام اللقاء أن جمعية الكاهنة بالتعاون مع فضاء الريو ستنظم بداية من اكتوبر المقبل لقاء شهريا يخصص لبحث قضايا فكرية وثقافية، معربا عن الامتنان للناشط الثقافي صاحب فضاء الريو حبيب بالهادي لدعمه للمثقفين واستعداده الدائم واللامشروط للمساهمة في نشر الثقافة والمعرفة والفنون.
وتحدثت الأستاذة الجامعية والباحثة آمال قرامي عن ظروف نشأة هذا المشروع المتمثل في لقاء باحثات واشتراكهن في إنتاج معرفي ، مشيرة إلى الرهانات التي واجهها المشروع والصعوبات التي حفت به سواء من حيث اختلاف الرؤى أو مناهج البحث والحفاظ على تعدد الاختصاصات والتخلي عن « الأنوات » وتجاوز النرجسية وتعلّم تبادل النقد وقبوله داخل الفريق حتى يبلغ العمل الجودة.
وأشارت الى أنها المرة الأولى التي يخرج فيها البحث من تحت المظلة الاكاديمية، وفق تعبيرها، وقد تم إنجاز العمل دون الحصول على دعم مادي من أي جهة، مضيفة أن جمعية الناخبات التونسيات فتحت فضاءها للالتقاء الباحثات المشاركات في صياغة هذا المؤلف، داعية بالمناسبة الى تقديم الدعم اللازم للجمعيات المساهمة في مثل هذه المبادرات الرامية الى تشجيع البحث وترسيخ المعارف.
وبخصوص هذا الإصدار الجديد « النساء والمعرفة والسلطة » أوضحت أنه العدد الأول ضمن سلسلة « عدسات جندرية » معلنة أن العدد الثاني حاليا تحت الطبع وهو حول « المواريث » وقد سجل انفتاحا على باحثات من مصر والمغرب إلى جانب التونسيات. وأضافت أن ستة أعمال جاهزة ضمن هذه السلسلة وتتمحور حول مسائل مختلفة منها، « النساء داخل الأحزاب الإسلامية » و »الداعيات » و »الجندر والسن ». ولفتت إلى أن المساهمة في هذه الإصدارات ليست حكرا على الأساتذة الجامعيين أو الطلبة المتخرجين من الكليات بل هي مفتوحة لكل من له استعداد للبحث.

وات

بقية الأخبار

الميثاق-التحريري

مشروع إصلاح الإذاعة التونسية

مدونة-سلوك

الميثاق

تابعونا على الفيسبوك

فيديو