البث الحي

الاخبار : سينما

62387337_1584038685063866_7508357862888833024_n

المركز الوطني للسينما والصورة يدعو إلى البحث عن مصادر أخرى لتمويل السينما التونسية

نظم مهرجان السينما التونسية يوم أمس الأربعاء بقاعة « صوفي القلي » بمدينة الثقافة، يوما دراسيا حول « البحث عن مصادر تمويل أخرى للسينما التونسية ».

وبينت شيراز العتيري المديرة العام للمركز الوطني للسينما والصورة خلال هذا اللقاء أن على القطاع السينمائي أن يتحرر من دعم الدولة المباشر. وعلى هذا الدعم أن يأخذ طرقا وأساليب أخرى.

وتحدثت العتيري في الإطار نفسه عن المبادرات الفردية في تمويل الأفلام التونسية وتتعلق أساسا بالإنتاج المشترك.

وفي إطار البحث عن مصادر تمويل جديدة ، قدم المركز الوطني للسينما والصورة مبادرة « سنتو » التي تم الكشف عن نتائجها الأولى في الدورة الأخيرة لمهرجان كان السينمائي، وفي التصور نفسه سيتم الإعلان خلال مهرجان « منارات » عن مبادرة عربية Arab film plateform

وأكدت العتيري على ضرورة مراجعة النصوص القانونية قائلة « لا يمكن الاستمرار في العمل بالنصوص الحالية وصيغة المنتج المدعوم من الدولة يجب مراجعتها »

كما دعت المديرة العامة للمركز الوطني للسينما والصورة إلى ضرورة الفصل بين المنتج والمخرج فأمور التمويل يهتم بها المنتج أما المخرج فعليه التفرغ للإبداع والتفاصيل الفنية والتقنية، وهو أمر كان محل نقاش فقد علق « إبراهيم اللطيف » قائلا إن المنتج مبدع un créateur d’emploi de ce secteur

كما اعتبركمال بن يونس الفصل بين المنتج والمخرج في تونس أمرا غير ممكن.

وأشاد « دافيد أندرفون » ممثل المنظمة الدولية للتشغيل بالسينما التونسية وقال إنها معروفة بجودتها مستحضرا بعض الأفلام التونسية من بينها « صيف حلق الوادي » و »عصفور سطح » و »ريح السد »، إضافة إلى الأفلام العالمية التي صورت في تونس مثل « حرب النجوم » و »المريض الإنجليزي » وقال إن مشاركة تونس هذا العام بستة أفلام في مهرجان كان السينمائي دليل على قوتها وجودتها

وتحدث « أندرفون » أيضا عن الطاقات السينمائية الشبابية المتخرجة في المدارس السينمائية التونسية وهو ما دفع المنظمة الدولية للتشغيل إلى التدخل في أربع ولايات تونسية من بينها « تونس »، « منوبة » و »زغوان » وتوفر للشباب والنساء فرصا للتكوين في اختصاصات متعددة: التصوير الفوتغرافي، السينما، الغرافيسم، ألعاب الفيديو، هدفها تمكين هذه الطاقات من الخلق والابتكار في المجال الثقافي بشكل عام والقطاع السينمائي والملتميديا خصوصا

ومن جهته تطرق المنتج نجيب عياد مدير أيام قرطاج السينمائية إلى ورشة « تكميل » باعتبارها منصة لدعم المشاريع السينمائية وقال إن هذه الورشة التي صارت تستقبل عددا كبيرا من الأفلام التي يحتاج أصحابها إلى تكملة لإنجازها. واعتبر مثل هذه الأقسام في التظاهرات السينمائية مصدرا مهما لتمويل القطاع السينمائي في تونس

كما شارك في اليوم الدراسي الموزع والمنتج السينمائي الفرنسي « مارك سندبيرغ » الذي استعرض تاريخ الإنتاجات السينمائية المشتركة بين تونس وفرنسا مشيدا بالسينما التونسية واعتبر جودة الأفلام هي التي تفرض صيغا أخرى للتمويل بعيدا عن الدعم المباشر للدولة

كما تدخلت أيضا « سيبيل سايز سميتس » المسؤولة على الإنتاج السينمائي في بلجيكا، والخبير المختص في الصناعات الثقافية « أحمد أمين عزوزي » وقد تمحورت التدخلات حول الصناديق والمؤسسات الأوروبية الداعمة كمصدر لتمويل السينما التونسية

نذكر بأن مهرجان السينما التونسية الذي انطلق يوم الاثنين 10 جوان 2019 يتواصل إلى غاية السبت 15 جوان 2019 ليلة الإعلان عن عشرين جائزة تبلغ قيمتها المالية الجملية 170 ألف دينار.

وات

بقية الأخبار

asbu_logo.fest.20_ar festival

الميثاق-التحريري

مشروع إصلاح الإذاعة التونسية

مدونة-سلوك

الميثاق

تابعونا على الفيسبوك

فيديو