البث الحي

الاخبار : مسرح

مسرحية-قناصة

العرض الاول لمسرحية ‘ قناصة’ يوم السبت بفضاء التياترو

يستضيف فضاء التياترو بالعاصمة مساء السبت 10 جانفي العرض الاول  لمسرحية  قناصة  للمخرج يوسف الصيداوى هذا العمل المسرحي الذى يتزامن عرضه الاول مع احتفالات تونس بالذكرى الرابعة للثورة  هو من انتاج شركة  كودفودر  وتأليف عماد الساكت وسينوغرافيا نزار بن خضرة وهو يجمع كلا من الممثلين محمد اللافي وعماد الساكت  وجاء في الورقة التقديمية لهذا العمل أنه نابع من ايمان المجموعة المشاركة فيه بأن  موضوع القناصة لا يزال حديث الناس في كل مكان باعتباره شكل لغزا عجز الجميع عن كشف أسراره منذ اندلاع الثورة   فقد تم التطرق من خلال هذا العمل الى القناصة لكن من زاوية مختلفة عن النظرة السائدة  ومغايرة لنظرة المجتمع لهم والطريف في مسرحية القناصة  وفق المصدر ذاته  أن الشخصيتين تعتقدان أنه كلما ازداد عدد الشهداء ازداد الغضب الشعبي وكلما ازداد الغضب الشعبي ازدادت الثورة خطوة نحو النجاح  بل ويذهبان الى حد الاعتقاد بأنه  لولا وجود القناصة والشهداء لا يمكن أن تنجح الثورة ولا يمكن للتاريخ أن يدون ثورة خالية من القناصة وتتمحور الشخصيات حول القناص الاول الذى  يمارس مهنته بإتقان وتفان  وهو سريع الغضب لا تربطه أى علاقة انسانية بالآخرين ترافقه في كثير من الاحيان هواجس مختلفة ومقتنع بأنه  بصدد القيام بمهمة نبيلة  وهدفه الاساسي  حسب قناعاته  انجاح الثورة وطريقته في ذلك اسقاط العديد من الشهداء يعمل هذا القناص في سرية تامة هو نفسه لا يعرف لصالح من يعمل  يتنكر في أشكال مختلفة ويتقمص شخصيات متعددة مستفيدا من حبل الغسيل الذى يوجد فوق سطح العمارة وما يحمله من ملابس متعددة ومختلفة أما القناص الثاني فاراوه متناقضة وأفكاره مشوشة  يرغب أحيانا في تسليم نفسه ويطالب بحقوقه المادية والمعنوية  ويختلف مع القناص الاول في اختياره لضحاياه  لكن الحقيقة الثابتة بالنسبة اليه هي مساهمته في انجاح الثورة في تقديره وترتكز المسرحية بالخصوص على عنصرى التشويق والغموض لتقديم جملة من المواقف الكوميدية الطريفة المرتبطة أساسا بمحاولة تحقيق تشابك مرئي بين عالمين متناقضين عالم  الان وهنا  لتسليط الضوء على الاسباب الخفية التي جعلت القناص يمسك سلاحه للنيل من ضحاياه  والعالم النفسي الداخلي المرتبط بمخيلة هذا القناص وما يدور في عقله.

بقية الأخبار

asbu_logo.fest.20_ar festival

الميثاق-التحريري

مشروع إصلاح الإذاعة التونسية

مدونة-سلوك

الميثاق

تابعونا على الفيسبوك

فيديو