البث الحي

الاخبار : سينما

cache_660x660_Analog_medium_11397955_71613_29042019.PNG

السينما التونسية تتألق في مهرجان السينما الإفريقية طريفة طنجة

توجت السينما التونسية في حفل اختتام الدورة السادسة عشرة لمهرجان السينما الإفريقية طريفة طنجة الذي أقيم مساء يوم  الجمعة 3 ماي بمسرح « آلاميدا » بمدينة طريفة المغربية، حيث تحصل الممثل التونسي محمد ظريف على جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم « ولدي » للمخرج محمد عطية، وحاز الفيلم القصير « إخوان » للمخرجة التونسية مريم جوبار على جائزة أحسن فيلم قصير.
وقد عللت لجنة التحكيم اختيارها لمحمد ظريف كأفضل ممثل بأن « فيلم « ولدي » عمل تمتزج فيه المشاعر التي ترجم أغلبها محمد ظريف بكل حرفية وإبداع في آداء دور الأب »، حسب تقريرها.
فيلم « ولدي » يعد ثاني عمل سينمائي روائي طويل في رصيد المخرج محمد عطية وكان قد عرضه لأول مرة ضمن قسم « فعاليات المخرجين » في الدورة 71 لمهرجان كان السينمائي، أما فيلمه الأول فهو « نحبك هادي » الذي فاز بجائزة أفضل عمل أول والدب الفضي لأفضل ممثل « مجد مستورة » في الدورة 66 لمهرجان برلين السينمائي.
ويروي شريط « ولدي » قصة كهل يُدعى رياض (محمد ظريف) يشتغل سائق رافعة في ميناء بحري بتونس، يكرّس حياته صحبة زوجته نازلي (منى ماجري) للاعتناء بابنهما الوحيد سامي (زكريا بن عايد) على حساب حياتهما الخاصة ..يحاولان توفير كل ما يطلبه ابنهما الذي يستعد لاجتياز امتحان الباكالوريا ويعاني في نفس الوقت من نوبات الصداع النصفي.يجتهد الأب والأم في التخفيف على الابن بكل الطرق وحين يشعر بالتحسّن يختفي فجأة تاركا وراءه رسالة يعلم فيها بأنه اختار طريقه نحو سوريا لتبدأ معاناة الأب مع رحلة البحث عن ابنه وينجح في العثور عليه لكنه يفشل في إقناعه بالعودة الى تونس الى ان يلقى حتفه هناك بعد ان تزوج وأنجب طفلا…
أما فيلم « إخوان » لمريم جوبار الذي حصد جائزة يوسف شاهين لأفضل فيلم قصير في الدورة 40 لمهرجان القاهرة السينمائي، فهو يطرح على امتددا 30 دقيقة إشكالية الجهاديين التونسيين العائدين من سوريا، من خلال شخصية الابن « مالك » الذي يعود من ساحات القتال بسوريا مع صفوف داعش مرفوقاً بزوجته السورية التي تجد صعوبة في الاندماج مع مجتمع البادية التونسية المحافظ. وتروي المخرجة، مريم جوبار، في فيلمها قصة عائلة تونسية تعيش في البادية، وتضطرب حياة الأسرة بعد عودة الابن الأكبر « مالك ».
وقد آلت جائزة أفضل فيلم روائي طويل في مهرجان السينما الإفريقية طريفة طنجة إلأى الفيلم الأثيوبي « شجرة التين » للمخرج آلام واركي ديفيديان، أما جائزة أفضل فيلم وثائقي فكانت من نصيب « أوفسايد الخرطوم » للمخرجة السودانسة مروى زين، وتحصل الفيلم الروائي الطويل « تركيبة البرية » للمخرج جويل كاركازي على تنويه خاص من لجنة التحكيم ، أما جائزة التلفزيون الإسباني فقد فاز بها كل من المخرج الصومالي نسيب فرح والمخرج الدانماركي ستيب جيربيرسين عن فلمهما المشترك « المحارب الضائع »، وحصد الفيلم الوثائقي المغربي « رونو 12″ للمخرج محمد الخطيب على جائزة الجمهور.

وات

بقية الأخبار

asbu_logo.fest.20_ar festival

الميثاق-التحريري

مشروع إصلاح الإذاعة التونسية

مدونة-سلوك

الميثاق

تابعونا على الفيسبوك

فيديو