البث الحي

الاخبار : الاخبار

BN21996citedessience

افتتاح تظاهرة « ليلة الباحثين » 2020 على الفضاء الافتراضي

افتتحت مساء يوم الجمعة 20  نوفمبر  بمدينة العلوم بالعاصمة، تظاهرة « ليلة الباحثين » في دورتها الثانية التي انتظمت  حصريا عبر الإنترنت نظرا للوضع الصحي العام، مع تخصيص مساحة عرض افتراضية، لتقريب أنشطة البحث والابتكار من عامة الناس، والتعرف أكثر على خصوصية الباحثين.

وتم في إطار هذه التظاهرة العلمية، إنشاء المنصة الرقمية https://www.green-night.tn بهدف ادماج كل التظاهرات المبرمجة على هامش الدورة الرئيسية ل »ليلة الباحثين » المنتظرة ليوم 27 نوفمبر الجاري، إضافة إلى تصميم تطبيقة مجانية للهاتف المحمول، خاصة بهذه التظاهرة، تمكن الجمهور من التسجيل والمشاركة والتعرف على الانشطة المبرمجة وتقييمها.

وترمي تظاهرة « ليلة الباحثين » إلى تسليط الضوء والتجديد على حياة المواطنين، وتشجيع الشباب على القيام بالمهن العلمية، لاسيما تلك التي تعنى بشكل خاص بحماية البيئة، والتنمية المستدامة من أجل ضمان نوعية حياة أفضل، وذلك من خلال القيام بجولة افتراضية تمكن الزائر من الدخول إلى عدة فضاءات متخصصة على غرار الفضاء والأرض، والبيئة والصحة، والروبوتيك والتكنولوجيا الرقمية، والفن والثقافة، علاوة على فضاء الإتحاد الأوروبي المخصص لقصص نجاح مشاريع أفق 2020، وفضاء كوفيد 19 المخصص لأنشطة البحث والتجديد التي تم تطويرها في إطار الازمة الوبائية العالمية.

وتندرج هذه التظاهرة ضمن مشروع « الميثاق الأخضر للباحثين والمواطنين التونسيين »، الممول من طرف الإتحاد الأوروبي، وتشرف على انجازه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالشراكة مع الوكالة الوطنية للنهوض بالبحث العلمي، وجمعية البحث العلمي والابتكار في الإعلامية وجمعية البحث النشيط، ومدينة العلوم بتونس، وقصر العلوم بالمنستير، وفرع مدينة العلوم بتطاوين.

وقالت المديرة بوحدة التصرف حسب الاهداف لمتابعة برنامج البحث والتجديد افق 2020 بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي مريم سكنداجي قلال، ان تونس تعد البلد العربي الوحيد من بين 30 بلد حول العالم، الذي حظي بالثقة لتنظيم هذه التظاهرة العلمية القيمة، بعد ايداعها مشروع اعداد هذه التظاهرة لدى مصالح المفوضية الاوروبية في شهر جانفي 2020، والحصول على الموافقة لتنظيمه.

وأشارت القلال الى ان الغاية من هذه التظاهرة تتمثل في نشر الثقافة العلمية لدى جميع فئات المجتمع، وإعطاء اشعاع للباحثين التونسيين على المستوى الوطني والدولي، لاسيما وان اعمال الباحثين تخلص الى نتائج في علاقة بالواقع الاجتماعي.

ومن جانبها اكدت وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي الفة بن عودة، في كلمة القتها بالمناسبة، أهمية هذه التظاهرة التي تجمع باحثين في مختلف الاختصاصات بعموم المواطنين، وخاصة منهم الطلبة وممثلو النسيج الاقتصادي، لربط الصلة بين وحدات البحث والعموم، والتعرف على اخر الانجازات في مجال البحث العلمي، وتثمين البحث العلمي والنهوض به عن طريق تبادل التجارب والخبرات، وتبسيط البحوث التي تحتوي على بعض الاشكاليات التقنية، فضلا عن تشجيع الطلبة على الانخراط في منظومة البحث العلمي.

وذكرت بن عودة، في ذات السياق، ان تونس تعد البلد العربي والإفريقي الوحيد، الشريك في برنامج البحث والتجديد افق 2020 مع الاتحاد الأوروبي، مضيفة ان هذا الانجاز استدعى الكثير من الجهود من قبل وحدات البحث التي عملت بالجدية المطلوبة، وهو ما يقتضي المزيد من العمل للمحافظة على هذا المستوى العالمي، وتعزيز التموقع في مجال البحث العلمي خلال سنة 2021

ومن جهته اكد وزير التربية فتحي السلاوتي، اهمية الترابط العضوي بين مجال التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، معتبرا ان « البحث العلمي ملكة تستوجب التطوير منذ السنوات الاولى من الدراسة، وتوليد الشغف بها لدى الاطفال للظفر بعلماء المستقبل القادرين على تقديم الاضافة الى البلاد كل من موقعه »، حسب تعبيره.

واعتبر السلاوتي، ان الاهتمام بمجال البحث العلمي، يشكل خطوة اولى باتجاه تحقيق التنمية المستدامة، وهو من بين الاهداف التي تطمح تونس الى الوصول اليها على المدى المتوسط والبعيد.

بقية الأخبار

الميثاق-التحريري

مشروع إصلاح الإذاعة التونسية

مدونة-سلوك

الميثاق

تابعونا على الفيسبوك

فيديو