البث الحي

الاخبار : أدب و إصدارات

cache_660x660_Analog_medium_10712388_42512_17102018

إصدار جديد للكاتب حسونة المصباحي بعنوان  »مسارات فلسفية عن الحداثة وما بعد الحداثة »

صدر للكاتب والمترجم التونسي حسونة المصباحي، عن دار آفاق برسبكتيف للنشر بتونس، كتاب بعنوان « مسارات فلسفية عن الحداثة وما بعد الحداثة ».

ورد الكتاب في 175 صفحة، وضمنه حسونة المصباحي ترجمة لأهم الأفكار الفلسفية التي برزت في القرن العشرين وبحثت بشأن الأحداث الكبرى التي عرفتها الإنسانية خلال تلك الفترة كالحربين العالميتين الأولى والثانية والحرب الباردة بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية وأزمة الثلاثينات الاقتصادية.

فلاسفة ومفكرون من مختلف المدارس والتيارات الفكرية، على غرار « ميشال فوكو » و »جون بول سارتر » و »مارتن هايدوغر » و »يورغن هابرماس » وعديد المفكرين الذين انخرطوا في الصراع الفكري والايديولوجي ليقدموا مواقفهم إزاء الأحداث التي سجلها القرن العشرين.

هذا الكتاب يمكن اعتباره مرجعا مهما للباحثين والطلبة في الفلسفة وعلوم الميديا والاتصال والعلوم السياسية والاجتماعية، لما يقدمه من نصوص تعكس مواقف فلاسفة ومفكرين لطالما تبناها العديد من الناس لما قدمته من تصورات تفسر الواقع والأشياء أو تصورات نقدية للعالم.

وتكمن طرافة هذا الإصدار في كونه يعيد للأذهان الجدل الفكري والايديولوجي لفلاسفة القرن العشرين، وهو جدال فكري ظل قائما في الوقت الحالي يتوارثه من كل من تأثر بكتابات هؤلاء الفلاسفة، ويقيم الدليل على أن المسارات الفلسفية متواصلة ومازالت تأثيراتها قائمة إلى اليوم.

واستهل المصباحي كتابه بترجمة مقال حواري أجرته مجلة « دير شبيغل » الألمانية مع الفيلسوف « هايدغر » ونشرته سنة 1976، وهو حوار يرد فيه الفيلسوف الألماني على من اتهموه بصلته بالنازية.

ويطلع قراء هذا الكتاب على موقف المفكرين والفلاسفة ونظرتهم للحداثة من منظور أدبي وديني وفلسفي انطلاقا من مدارس فلسفية على غرار مدرسة فرنكفورت وهي مدرسة نقدية تتبنى الفكر الماركسي، أو من خلال المدرسة الوجودية أو المدرسة البنيوية.

والكاتب حسونة المصباحي هو روائي ومترجم من مواليد سنة 1950 بالقيروان. صدرت له عديد الأعمال الروائية منها « هلوسات ترشيش » (1995) و »الآخرون »( 1998) و »وداعا روزالي » (2001) و »حكاية تونسية » ( 2008). وصدرت له بعد الثورة روايات « رماد الحياة » (2011) و »يتيم الدهر » ( 2012) و »أشواك وياسمين » (2015) و »أحلام أولاد أحمد الضائعة (2018) و »وصايا العفيف الأخضر » (2019) وصدرت للكاتب عديد الإنتاجات في القصة والترجمة.

وات

بقية الأخبار

asbu_logo.fest.20_ar festival

الميثاق-التحريري

مشروع إصلاح الإذاعة التونسية

مدونة-سلوك

الميثاق

تابعونا على الفيسبوك

فيديو